النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
قَوْلُهُ: "الْوَقْفُ (فِى اسْتِعْمالِ الْبَيِّنَتَيْن") (٣٣) مَعْناهُ: التَّوَقُّفُ وَالانْتِظارُ إِلى أَنْ يَصْطَلِحا عَلَيْهِ، أَوْ يَقومَ لِلْحاكمِ دَليلٌ.
قَوْلُهُ: ["دَعْواهُ"]، (٣٤) الدِّعْوَةُ -بِالْكَسْرِ: إدِّعاءُ النَّسَبِ.
قَوْلُهُ: "فَإنْ كانَتْ فِراشًا لِرَجُلٍ" إنَّما سُمِّيَتِ الْمَرْأةُ فِراشًا؛ لِأَنَّ الرَّجُلَ يَفْتَرِشْها، يُقالُ: فُلانٌ كَريمُ الْمفارِشِ: إذا كانَ يَتَزَوَّجُ كَرائِمَ النِّساءِ.
قَوْلُهُ. "عُرِضَ الْوَلُدُ عَلَى الْقافَةِ" (٣٥) أَىْ: أُظْهِرَ حَتّى يَرَوْهُ، قالَ الله تَعَالَى: ﴿وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا﴾ (٣٦) أَىْ: أبْرَزْناها وَأظْهَرْناها، لِيُشاهِدوها.
وَالْقافَةُ: جَمْعُ قائِفٍ، وَهُوَ الَّذى يَعْرِفُ الْآثارَ، يُقالُ: قُفْتُ (٣٧) أَثَرَهُ: إِذا اتَّبَعْتَهُ مِثْلُ قَفَوْتُ، أَىْ: اتَّبَعْتُ، أَصْلُهُ: مِنَ الْقَفا، تَقُولُ (٣٨): قَفَوْتُهُ، أَىْ: سِرْتُ أَثَرَهُ ذَكَرَهُ الْعُزَيْزِىُّ (٣٩).
قَوْلُهُ: "عِلْمٌ يُتَعاطَى" (٤٠) أَىْ: يُتَناوَلُ، وَالْمُعاطاةُ: الْمُناوَلَةُ (٤١)، وَأَرادَ أَنَّهُ يُتَعَلَّمُ.
_________
(٣٣) ما بين القوسين ليس فى ع، وعبارة المهذب ١/ ٤٣٦: الوقف فى استعمال البيتين أحد الآراء إن لم يثبت قدم إحداهما.
(٣٤) خ: لم تقبل دعوته. وعبارة المهذب ١/ ٤٣٧: لا يمكن للأب إقامة البينة على ولادته من طريق المشاهدة، فقبلت فيه دعواه. والتفسير هنا للدعوة فى عبارة خ.
(٣٥) فى المهذب ١/ ٤٣٧: فإن لم يكن لواحد منهما بينة عرض الولد على القافة، وهم قوم من بنى مدلج.
(٣٦) سورة الكهف آية ١٠٠ وفى ع: على الكافرين خطأ.
(٣٧) ع: قفيت تحريف.
(٣٨) ع: يقال.
(٣٩) فى تفسير غريب القرآن ١٥٥.
(٤٠) ع: قوله: "ويتعاطى" وعبارة المهذب ١/ ٤٣٧: إن القيافة علم يتعلم ويتعاطى.
(٤١) ع: التناول. والمثبت من خ والصحاح (عطو) والنقل عنه.
قَوْلُهُ: ["دَعْواهُ"]، (٣٤) الدِّعْوَةُ -بِالْكَسْرِ: إدِّعاءُ النَّسَبِ.
قَوْلُهُ: "فَإنْ كانَتْ فِراشًا لِرَجُلٍ" إنَّما سُمِّيَتِ الْمَرْأةُ فِراشًا؛ لِأَنَّ الرَّجُلَ يَفْتَرِشْها، يُقالُ: فُلانٌ كَريمُ الْمفارِشِ: إذا كانَ يَتَزَوَّجُ كَرائِمَ النِّساءِ.
قَوْلُهُ. "عُرِضَ الْوَلُدُ عَلَى الْقافَةِ" (٣٥) أَىْ: أُظْهِرَ حَتّى يَرَوْهُ، قالَ الله تَعَالَى: ﴿وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا﴾ (٣٦) أَىْ: أبْرَزْناها وَأظْهَرْناها، لِيُشاهِدوها.
وَالْقافَةُ: جَمْعُ قائِفٍ، وَهُوَ الَّذى يَعْرِفُ الْآثارَ، يُقالُ: قُفْتُ (٣٧) أَثَرَهُ: إِذا اتَّبَعْتَهُ مِثْلُ قَفَوْتُ، أَىْ: اتَّبَعْتُ، أَصْلُهُ: مِنَ الْقَفا، تَقُولُ (٣٨): قَفَوْتُهُ، أَىْ: سِرْتُ أَثَرَهُ ذَكَرَهُ الْعُزَيْزِىُّ (٣٩).
قَوْلُهُ: "عِلْمٌ يُتَعاطَى" (٤٠) أَىْ: يُتَناوَلُ، وَالْمُعاطاةُ: الْمُناوَلَةُ (٤١)، وَأَرادَ أَنَّهُ يُتَعَلَّمُ.
_________
(٣٣) ما بين القوسين ليس فى ع، وعبارة المهذب ١/ ٤٣٦: الوقف فى استعمال البيتين أحد الآراء إن لم يثبت قدم إحداهما.
(٣٤) خ: لم تقبل دعوته. وعبارة المهذب ١/ ٤٣٧: لا يمكن للأب إقامة البينة على ولادته من طريق المشاهدة، فقبلت فيه دعواه. والتفسير هنا للدعوة فى عبارة خ.
(٣٥) فى المهذب ١/ ٤٣٧: فإن لم يكن لواحد منهما بينة عرض الولد على القافة، وهم قوم من بنى مدلج.
(٣٦) سورة الكهف آية ١٠٠ وفى ع: على الكافرين خطأ.
(٣٧) ع: قفيت تحريف.
(٣٨) ع: يقال.
(٣٩) فى تفسير غريب القرآن ١٥٥.
(٤٠) ع: قوله: "ويتعاطى" وعبارة المهذب ١/ ٤٣٧: إن القيافة علم يتعلم ويتعاطى.
(٤١) ع: التناول. والمثبت من خ والصحاح (عطو) والنقل عنه.
83