النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
وَأَوكِسَ أَيْضًا عَلَى ما لَمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ فيهِمَا، أَىْ: خَسِرَ (١٦) وَالشُّطَطُ: الجَوْرُ وَالزِّيادَةُ، أَىْ: لا نُقْصان وَلا زِيَادَةَ، قالَ الله تَعَالَى: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا﴾ (١٧) أَىْ: جَوْرًا.
وَمَعْناهُ: لا يَزيدُ فِى قِيَمتِهِ فَيَكونُ جَوْرًا، وَأَصْلُهُ: الْبُعْدُ، يُقالُ: شَطَّتِ الدَّارُ، أَىْ: بَعُدَتْ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعالى (: ﴿وَلَا تُشْطِطْ﴾ (١٨) أَىْ.: لَا تَبَاعَدْ عَنِ الْحَقِّ، وَقَوْلُهُ تَعالَى) (١٩): ﴿لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا﴾ (٢٠) أَىْ: قَوْلًا بَعيدًا عَنِ الْحَقِّ.
قَوْلُهُ: "مُرَاعًى" (٢١) مِنْ راعَيْتُ الْأَمْرَ، أَىْ: نَظَرْت إِلَى (٢٢) مَا يَصيرُ إِلَيْهِ.
قَوْلُهُ: "وَالْبَيِّنَةُ مُتَعَذِّرَةٌ" (٢٣) أَىْ: مُتَعَسِّرَةٌ، تَعَذَّرَ الْأَمْرُ، أَىْ: تَعَسَّرَ.
قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾ (٢٤) خَزَّ: سَقَطَ مِنْ أَعْلَى إلى أسْفَلَ، وَالْهَدُّ: هَدْمُ (٢٥) الْبِناءِ وَإِزالُتُهُ، هَدَّ الْبِنَاءَ يَهُدُّهُ هَدًّا: هَدَمَهُ وَضَعْضَعَهُ.
_________
(١٦) عن الصحاح (وكس) وفى المغيث ٣/ ٤٤٦: وقد أَوْكَسَ وَأُوكِسَ وَوُكِسَ: خَسِرَ، وَأَوْكَسَ مالُهُ: ذهب.
(١٧) سورة الجن آية ٤.
(١٨) سورة ص آية ٢٢.
(١٩) ما بين القوسين ساقط من ع.
(٢٠) سورة الكهف آية ١٤ وانظر معانى الفراء ٢/ ٤٠٣، وغريب الحديث لأبى عبيد ٤/ ٣٠٨، وللخطابى ١/ ٢٧١، ٢٧٢، وتفسير ابن قتيبة ٣٧٨، وتفسير اليزيدى ٣٢٢
(٢١) فإذا قلنا إنه مراعى لم يكن على كل واحد منهما ضرر المهذب ٢/ ٣.
(٢٢) إلى: ساقط من ع.
(٢٣) قبله: وإن اختلف المعتق والشريك فى قيمة العبد والبينة متعذرة. . . إلخ. المهذب ٢/ ٣.
(٢٤) سورة مريم آية ٩٠.
(٢٥) ع: هَدُّ.
وَمَعْناهُ: لا يَزيدُ فِى قِيَمتِهِ فَيَكونُ جَوْرًا، وَأَصْلُهُ: الْبُعْدُ، يُقالُ: شَطَّتِ الدَّارُ، أَىْ: بَعُدَتْ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعالى (: ﴿وَلَا تُشْطِطْ﴾ (١٨) أَىْ.: لَا تَبَاعَدْ عَنِ الْحَقِّ، وَقَوْلُهُ تَعالَى) (١٩): ﴿لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا﴾ (٢٠) أَىْ: قَوْلًا بَعيدًا عَنِ الْحَقِّ.
قَوْلُهُ: "مُرَاعًى" (٢١) مِنْ راعَيْتُ الْأَمْرَ، أَىْ: نَظَرْت إِلَى (٢٢) مَا يَصيرُ إِلَيْهِ.
قَوْلُهُ: "وَالْبَيِّنَةُ مُتَعَذِّرَةٌ" (٢٣) أَىْ: مُتَعَسِّرَةٌ، تَعَذَّرَ الْأَمْرُ، أَىْ: تَعَسَّرَ.
قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾ (٢٤) خَزَّ: سَقَطَ مِنْ أَعْلَى إلى أسْفَلَ، وَالْهَدُّ: هَدْمُ (٢٥) الْبِناءِ وَإِزالُتُهُ، هَدَّ الْبِنَاءَ يَهُدُّهُ هَدًّا: هَدَمَهُ وَضَعْضَعَهُ.
_________
(١٦) عن الصحاح (وكس) وفى المغيث ٣/ ٤٤٦: وقد أَوْكَسَ وَأُوكِسَ وَوُكِسَ: خَسِرَ، وَأَوْكَسَ مالُهُ: ذهب.
(١٧) سورة الجن آية ٤.
(١٨) سورة ص آية ٢٢.
(١٩) ما بين القوسين ساقط من ع.
(٢٠) سورة الكهف آية ١٤ وانظر معانى الفراء ٢/ ٤٠٣، وغريب الحديث لأبى عبيد ٤/ ٣٠٨، وللخطابى ١/ ٢٧١، ٢٧٢، وتفسير ابن قتيبة ٣٧٨، وتفسير اليزيدى ٣٢٢
(٢١) فإذا قلنا إنه مراعى لم يكن على كل واحد منهما ضرر المهذب ٢/ ٣.
(٢٢) إلى: ساقط من ع.
(٢٣) قبله: وإن اختلف المعتق والشريك فى قيمة العبد والبينة متعذرة. . . إلخ. المهذب ٢/ ٣.
(٢٤) سورة مريم آية ٩٠.
(٢٥) ع: هَدُّ.
106