اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الحواشي السابغات على أخصر المختصرات

الإمام النووي
الحواشي السابغات على أخصر المختصرات - المؤلف
وَسُنَّ عقدُهُ يَوْمَ الجمُعَةِ مسَاءً (^١) بعد خُطْبَة ابْن مَسْعُود (^٢).
_________
(^١) والمساء في المذهب: ما بعد الزوال، لكن المراد هنا آخر ساعة من الجمعة قال في شرح المنتهى: (والإمساء به أن يكون من آخر النهار ... لأن في آخر يوم الجمعة ساعة الإجابة، فاستحب العقد فيها لأنها أعظم للبركة وأحرى لإجابة الدعاء لهما).
(^٢) وهي الخطبة المشهورة: «إن الحمد لله ...»، يخطبها العاقد أو غيرُه قبل الإيجاب والقبول.

(تتمة) ذكر صاحبا الإقناع والغاية قبل أركان النكاح فصلًا في خصائص النبي ﷺ، وهي ما اختص به عن غيره من الناس، وهي أكثر من مئتين، كما في الإقناع. وهذه الخصائص عبارة عن كرامات وواجبات ومحظورات ومباحات، منها: ألا تجتمع أمته على ضلالة، وصلاة ركعتين بعد العصر، ووجوب السواك عليه ﷺ ... ومعرفة هذه الخصائص مفيد جدًا، وقد دلل البهوتي في حاشيته على الإقناع لكل خاصية، وقال: (وخالفت طريق الحواشي فيها بذكر الدليل؛ رجاء أن يحيى بها قلبي العليل، وينور بها بصري الكليل)، فينبغي للفقيه ألا يهمل الأدلة، وأن يحفظ القرآن الكريم، ومتنًا في الحديث.
562
المجلد
العرض
66%
الصفحة
562
(تسللي: 526)