الحواشي السابغات على أخصر المختصرات - المؤلف
مراسلتُهُم (^١)، وإزالةُ مَا يَدَّعُونَهُ من شُبْهَةٍ ومَظْلَمَةٍ (^٢)، فإنْ فاؤوا وإلَّا قَاتلَهُم
_________
(^١) فلا يجوز للإمام أن يقاتلهم مباشرة، بل يلزمه أن يراسلهم؛ لأنه طريق إلى الصلح.
(^٢) فيجب عليه أن يكشف ما يذكرونه من شُبَهٍ كأن يكونوا متأولين تأويلًا خاطئًا فيرسل إليهم العلماء ليبينوا لهم خطأَهُم، وقد أرسل عليٌّ ﵁ إلى الخوارج ابنَ عباس ﵃ فناقشهم ورجع معه أربعة آلاف، كما في مسند الإمام أحمد وسنن أبي داود والنسائي. وكذا لو ذكروا منكرًا وجب عليه أن يزيله، أو ذكروا مظلمة في حق معين وجب عليه أن يرد لهم ما ظلموا فيه، ولا يجوز له قتالهم قبل ذلك إلا أن يخاف شرهم.
_________
(^١) فلا يجوز للإمام أن يقاتلهم مباشرة، بل يلزمه أن يراسلهم؛ لأنه طريق إلى الصلح.
(^٢) فيجب عليه أن يكشف ما يذكرونه من شُبَهٍ كأن يكونوا متأولين تأويلًا خاطئًا فيرسل إليهم العلماء ليبينوا لهم خطأَهُم، وقد أرسل عليٌّ ﵁ إلى الخوارج ابنَ عباس ﵃ فناقشهم ورجع معه أربعة آلاف، كما في مسند الإمام أحمد وسنن أبي داود والنسائي. وكذا لو ذكروا منكرًا وجب عليه أن يزيله، أو ذكروا مظلمة في حق معين وجب عليه أن يرد لهم ما ظلموا فيه، ولا يجوز له قتالهم قبل ذلك إلا أن يخاف شرهم.
727