اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الحواشي السابغات على أخصر المختصرات

الإمام النووي
الحواشي السابغات على أخصر المختصرات - المؤلف
وَسن كَونُه قَوِيًا بِلَا عُنفٍ، ليِّنًا بِلَا ضَعفٍ، حَلِيمًا، متأنيًا، فطِنًا، عفيفًا (^١).
وَعَلِيهِ العدلُ بَين متحاكمينِ فِي لَفظِهِ ولحظِهِ ومجلسِه وَدخُولٍ عَلَيهِ (^٢).
وَحرُم القَضَاءُ وَهُوَ غَضبَانُ كثيرًا (^٣)، أو حاقنٌ أو فِي شِدَّة جوعٍ أو
_________
(^١) ذكر الماتن بعض الآداب التي يستحب أن يتصف بها القاضي: ١ - أن يكون قويًا، لكن لا يكون عنيفًا، ٢ - ولينًا، لكن لا يكون ضعيفًا، ٣ - وحليمًا، والحِلم: الأناة والصفح، قال في المطلع: (الحليم الذي لا يستفزه الغضب، ولا يستخفه جهل جاهل)، ٤ - ومتأنيًا، ٥ - وفطنًا، والفطنة - كما في المطلع -: (الفهم، حتى لا يُخدع من بعض الخصوم)، ٦ - وعفيفًا، أي: كافًا نفسه عن الحرام.
(^٢) ومن آداب القاضي الواجبة: العدل بين المتحاكمين: ١ - في لفظه، أي: كلامه لهما، فلا يكلم أحدهما أكثر من الآخر، ٢ - ولحظه، أي: نظره إليهما، فلا ينظر إلى أحدهما أكثر من الآخر، ٣ - ومجلسه، فيجلسهما أمامه ولا يجعل أحدهما خلف الآخر، ٤ - ودخولٍ عليه، فيدخلان معًا، لكن يستثنى من ذلك: المسلم مع الكافر، فيقول العلماء: يجوز تقديم المسلم على الكافر. ومما يستثنى أيضًا: جواز رده السلام على من سلم عليه من الخصمين.
(^٣) للحديث: «لا يقضي القاضي وهو غضبان»، متفق عليه.
760
المجلد
العرض
90%
الصفحة
760
(تسللي: 719)