اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الحواشي السابغات على أخصر المختصرات

الإمام النووي
الحواشي السابغات على أخصر المختصرات - المؤلف
أشْهَد أن لَا إله إلا الله، وأشهد أن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله.» (^١)
ثمَّ ينْهضُ فِي مغرب ورباعية مكبرًا، وَيُصلي الْبَاقِي كَذَلِك سرًا مُقْتَصرًا على الْفَاتِحَة، ثمَّ يجلس متوركًا (^٢) فيأتي بالتشهد الأول ثمَّ يَقُول: «اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وَبَارك على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» (^٣).
وَسن أن يتَعَوَّذَ (^٤) فَيَقُول: «أعوذ بِاللَّه من عَذَاب جَهَنَّم، وَمن عَذَاب
_________
(^١) وهذا تشهد ابن مسعود ﵁، وإنما اختاروه لأنه جاء أن النبي ﷺ أمره أن يعلمه الناس، ولأن هذا التشهد متفق عليه، بخلاف غيره مما روي.
(^٢) لحديث أبي حميد ﵁، وفيه: «وإذا جلس في الركعة الأخيرة قدم رجله اليسرى، ونصب الأخرى، وقعد على مقعدته»، رواه البخاري.
(^٣) لحديث كعب بن عجرة ﵁. وإنما اختاروا هذه الصيغة؛ لأنها متفق عليها، وقد ذكر هذه الصلاة المنتهى، وزاد: (أو كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، وكما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم، والأُولى أَولى)، انتهى كلامه وهذه رواها الإمام أحمد والنسائي من حديث أبي مسعود الأنصاري ﵁.

(تنبيه) يجب الترتيب بين التشهد والصلاة؛ فيقدم التشهد ثم الصلاة، وإلا فلا يعتد بالصلاة لفوات الترتيب بينهما، كما في شرح المنتهى.
(^٤) بعد التشهد، لحديث أبي هريرة ﵁: «إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير ...» متفق عليه.
95
المجلد
العرض
11%
الصفحة
95
(تسللي: 91)