السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة - محمد بن عبد الله بن حميد النجدي ثم المكي
حظّ من الفقه والعربيّة، رتّب «المعجم الأوسط» للطّبرانيّ على الأبواب فكتبه بخطّ متقن حسن جدّا، وكذا رتّب «صحيح ابن حبّان» ورافقني كثيرا، وأفادني من الشّيوخ والأجزاء، وكان ديّنا، خيّرا، متينا، لم أر من يستحقّ أن يطلق عليه اسم الحافظ بالشّام غيره.
مات أسفا على ولده أحمد الّذي أسره اللّنكيّة وهو شابّ له نحو العشر في رمضان سنة ٨٠٣ قبل إكمال الخمسين، وقال في «معجمه» إنّه مات في ذي القعدة، وأنّه سمع معه على الشّيوخ بالصّالحيّة وغيرها، وسمع العالي والنّازل، وخرّج، وهو في «عقود» المقريزيّ.
٥٩٩ - محمّد بن عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن عمر بن أبي عمر، شمس الدّين، الرّشيد.
_________
٥٩٩ - شمس الدّين الرّشيد، (٧٠٨ - ٧٩٤ هـ):
من آل قدامة المقادسة.
أخباره في معجم ابن ظهيرة «إرشاد الطّالبين»: (٩٩)، و«الدرر الكامنة»: (٤/ ١٢٤)، و«إنباء الغمر»: (١/ ٤٤٧)، و«ذيل التّقييد»:، و«القلائد الجوهرية»: (٢/ ٤٠٨)، و«الشّذرات»: (٦/ ٣٣٦).
كلام الحافظ ابن حجر﵀- مضطرب في هذه التّرجمة، ذكر في «الدّرر الكامنة» أن مولده سنة ٨٠٧ هـ، وأن وفاته سنة ٧٦٤ هـ وفي هامش بعض النسخ ٧٧٤ هـ.
وذكر الحافظ أيضا في «إنباء الغمر» وفاته سنة ٧٩٤ وحدّدها في شوال وقال عن أربع وثمانين سنة، وعلى هذا يكون مولده سنة ٧١٠ هـ بخلاف ما ذكر في «الدّرر».-
مات أسفا على ولده أحمد الّذي أسره اللّنكيّة وهو شابّ له نحو العشر في رمضان سنة ٨٠٣ قبل إكمال الخمسين، وقال في «معجمه» إنّه مات في ذي القعدة، وأنّه سمع معه على الشّيوخ بالصّالحيّة وغيرها، وسمع العالي والنّازل، وخرّج، وهو في «عقود» المقريزيّ.
٥٩٩ - محمّد بن عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن عمر بن أبي عمر، شمس الدّين، الرّشيد.
_________
٥٩٩ - شمس الدّين الرّشيد، (٧٠٨ - ٧٩٤ هـ):
من آل قدامة المقادسة.
أخباره في معجم ابن ظهيرة «إرشاد الطّالبين»: (٩٩)، و«الدرر الكامنة»: (٤/ ١٢٤)، و«إنباء الغمر»: (١/ ٤٤٧)، و«ذيل التّقييد»:، و«القلائد الجوهرية»: (٢/ ٤٠٨)، و«الشّذرات»: (٦/ ٣٣٦).
كلام الحافظ ابن حجر﵀- مضطرب في هذه التّرجمة، ذكر في «الدّرر الكامنة» أن مولده سنة ٨٠٧ هـ، وأن وفاته سنة ٧٦٤ هـ وفي هامش بعض النسخ ٧٧٤ هـ.
وذكر الحافظ أيضا في «إنباء الغمر» وفاته سنة ٧٩٤ وحدّدها في شوال وقال عن أربع وثمانين سنة، وعلى هذا يكون مولده سنة ٧١٠ هـ بخلاف ما ذكر في «الدّرر».-
930