السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة - محمد بن عبد الله بن حميد النجدي ثم المكي
٢٣٦ - الحسين بن عليّ بن أبي بكر بن محمّد بن [أبي] الموصليّ.
قال في «الدّرر»: ولد في رجب سنة ٦٩٠، وقدم دمشق سنة ٧٢٨، وكان شيخا طوالا، ذكيّ الفطرة، له قدرة على نظم الألغاز، وكان يكتب جيّدا، وكان يذكر أنّه سمع «جامع الأصول» من واحد حدّثه به عن المصنّف، وهو كالمستحيل (^١)، ودرّس بالعساكريّة، وجلس مع العدول بالمسماريّة،
_________
٢٣٦ - ابن أبي الخير الموصليّ، (٦٩٠ - ٧٥٩ هـ):
أخباره في «المقصد الأرشد»: (١/ ٣٤٧)، و«المنهج الأحمد»: (٤٥٤)، و«التّسهيل»: (١/ ٣٨١).
وينظر: «الدّرر الكامنة»: (٢/ ١٤٦)، و«شذرات الذّهب»: (٦/ ١٨٧).
والمترجم والد عزّ الدين علي بن الحسين الموصلي (ت ٧٨٩ هـ) صاحب البديعية المشهورة ب «التّوصّل بالبديع …» وشرحها قد ذكره المؤلّف﵀- في موضعه.
* ويستدرك على المؤلّف﵀-:
- حمّاد بن محمّد بن شبانة الوهيبيّ التّميميّ النّجديّ (ت ١١٧٥ هـ).
«عنوان المجد»: (١/ ٨٨)، و«تاريخ بعض الحوادث»: (١١١). ولعلّه (حمد).
* لم يذكر المؤلّف﵀- أحدا ممن يسمّى (حمدا) بفتحتين، وهذا الاسم شائع في نجد، وهو معروف قديما ب «حمد» بالإسكان ومنهم الإمام الخطابي أبو سليمان حمد بن محمد، وتحريك السّاكن لغة فيه كقولهم: الرّعب والرّعب، -
(^١) ما ذهب إليه الحافظ ابن حجر﵀- هو الصّحيح؛ لأنّ ابن أبي الخير سنة ٧٠٠ عمره عشر سنوات لا يستطيع معها تحمّل رواية كتاب ك «جامع الأصول» والله تعالى أعلم.
قال في «الدّرر»: ولد في رجب سنة ٦٩٠، وقدم دمشق سنة ٧٢٨، وكان شيخا طوالا، ذكيّ الفطرة، له قدرة على نظم الألغاز، وكان يكتب جيّدا، وكان يذكر أنّه سمع «جامع الأصول» من واحد حدّثه به عن المصنّف، وهو كالمستحيل (^١)، ودرّس بالعساكريّة، وجلس مع العدول بالمسماريّة،
_________
٢٣٦ - ابن أبي الخير الموصليّ، (٦٩٠ - ٧٥٩ هـ):
أخباره في «المقصد الأرشد»: (١/ ٣٤٧)، و«المنهج الأحمد»: (٤٥٤)، و«التّسهيل»: (١/ ٣٨١).
وينظر: «الدّرر الكامنة»: (٢/ ١٤٦)، و«شذرات الذّهب»: (٦/ ١٨٧).
والمترجم والد عزّ الدين علي بن الحسين الموصلي (ت ٧٨٩ هـ) صاحب البديعية المشهورة ب «التّوصّل بالبديع …» وشرحها قد ذكره المؤلّف﵀- في موضعه.
* ويستدرك على المؤلّف﵀-:
- حمّاد بن محمّد بن شبانة الوهيبيّ التّميميّ النّجديّ (ت ١١٧٥ هـ).
«عنوان المجد»: (١/ ٨٨)، و«تاريخ بعض الحوادث»: (١١١). ولعلّه (حمد).
* لم يذكر المؤلّف﵀- أحدا ممن يسمّى (حمدا) بفتحتين، وهذا الاسم شائع في نجد، وهو معروف قديما ب «حمد» بالإسكان ومنهم الإمام الخطابي أبو سليمان حمد بن محمد، وتحريك السّاكن لغة فيه كقولهم: الرّعب والرّعب، -
(^١) ما ذهب إليه الحافظ ابن حجر﵀- هو الصّحيح؛ لأنّ ابن أبي الخير سنة ٧٠٠ عمره عشر سنوات لا يستطيع معها تحمّل رواية كتاب ك «جامع الأصول» والله تعالى أعلم.
373