اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

محمد بن عبد الله بن حميد النجدي ثم المكي
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة - محمد بن عبد الله بن حميد النجدي ثم المكي
٢٦٢ - سليمان بن أحمد بن سليمان بن عبد الرّحمن العسقلانيّ
، علم الدّين القاضي.
قال في «الشّذرات»: قدم من بلده نابلس صغيرا، واشتغل في المذهب وبرع فيه، وصار من أعيان الجماعة، وأفتى، وتزوّج بابنة قاضي القضاة موفّق الدّين، خارج باب النّصر.
توفّي سنة ٨٨٥ (^١).
_________
٢٦٢ - علم الدّين العسقلانيّ، (؟ - ٧٨٥ هـ):
أخباره في «المقصد الأرشد»: (١/ ٤٠٩)، و«الجوهر المنضّد»: (٤٣)، و«المنهج الأحمد»: (٤٦٨)، و«مختصره»: (١٦٦)، و«التّسهيل»: (٢/ ٦).
وينظر: «تاريخ ابن قاضي شهبة»: (١/ ٣/ ١٢١)، و«إنباء الغمر»: (١/ ٢٨٣)، و«ذيل العبر» لأبي زرعة: (٥٤٦)، و«السّلوك»: (٣/ ٢/ ٥١١)، و«النّجوم الزّاهرة»: (١١/ ١٩٨)، و«بدائع الزّهور»: (١/ ٢/ ٣٤٣)، و«شذرات الذّهب»: (٦/ ٢٨٨).
لم يطلع المؤلّف﵀- على أخباره في غير «شذرات الذّهب» والشّذرات يوجز في تراجمه في الغالب. ونسخة المؤلّف من «الشّذرات» مخرومة في هذا الموضع فقوله: «تزوّج بابنة قاضي القضاة موفق الدّين خارج باب النّصر» لا معنى له، فما دخل باب النّصر بزواجه وهل تحديد مكان الزّواج له أهميّة فتذكر؟!
وصواب العبارة: «وتزوّج بابنة قاضي القضاة موفّق الدّين وولي إعادات لدروس الحنابلة، وولي نيابة الحكم بمصر، وارتقى إلى أن صار أكبر النّواب، وتوفي يوم الاثنين ثالث عشري جمادى الآخرة بالقاهرة، ودفن بتربة القاضي موفّق الدّين خارج-
(^١) الصحيح أنه توفي سنة ٧٨٥ هـ، وما كتب سبق قلم من المؤلّف.
408
المجلد
العرض
42%
الصفحة
408
(تسللي: 516)