السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة - محمد بن عبد الله بن حميد النجدي ثم المكي
ولادته نهار الأربعاء سادس عشر رجب سنة ١٠٣٢.- انتهى-.
وترجمه الأديب البليغ عبد الرّحمن الذّهبيّ الدّمشقيّ في كتابه «النّفحة المسكيّة والتّحفة المكّيّة» بترجمة بليغة./
٢٩٠ - عبد الخلّاق بن أحمد بن الفرزان
، زين الدّين، الشّيخ، الإمام.
توفّي بنابلس سنة ٨٤٨. قاله في «الشّذرات».
_________
٢٩٠ - عبد الخلّاق، (؟ - ٨٤٨ هـ):
لم يذكره ابن مفلح، وذكره العليميّ في «المنهج الأحمد»: (٤٩٢)، و«مختصره»:
١٨٣. عنهما في «الشّذرات»: (٧/ ٢٦٢).
هكذا أورده العليمي في «المنهج» و«مختصره» ولم يزد على ذلك شيئا.
* ويستدرك على المؤلّف﵀-:
- عبد الدائم بن عبد المحسن بن محمّد بن عبد المحسن بن محمّد الدّواليبيّ البغداديّ (ت …) ويعرف ب «ابن الخرّاط».
«إرشاد الطالبين»: (٤١٧)، و«الدّرر الكامنة»: (٤٢٨)، ولم يذكرا وفاته.
قال ابن ظهيرة: «أجاز لي غير مرّة من بغداد»، وقال: إجازة كتبها لنا بخطّه من
بغداد قال: (أنا) جدّي أبو عبد الله محمد بن عبد المحسن بن أبي الحسن بن الدّواليبي.
وكان ابن ظهيرة﵀- ذكر مجموعة من مرويات المذكور عن جدّه ومن أسرة المذكور غير جدّه:
- عبد المحسن بن محمد بن عبد المحسن …
- وعلي بن عبد المحسن …
وغيرهم كثير نذكرهم في مواضعهم إن شاء الله تعالى.
وترجمه الأديب البليغ عبد الرّحمن الذّهبيّ الدّمشقيّ في كتابه «النّفحة المسكيّة والتّحفة المكّيّة» بترجمة بليغة./
٢٩٠ - عبد الخلّاق بن أحمد بن الفرزان
، زين الدّين، الشّيخ، الإمام.
توفّي بنابلس سنة ٨٤٨. قاله في «الشّذرات».
_________
٢٩٠ - عبد الخلّاق، (؟ - ٨٤٨ هـ):
لم يذكره ابن مفلح، وذكره العليميّ في «المنهج الأحمد»: (٤٩٢)، و«مختصره»:
١٨٣. عنهما في «الشّذرات»: (٧/ ٢٦٢).
هكذا أورده العليمي في «المنهج» و«مختصره» ولم يزد على ذلك شيئا.
* ويستدرك على المؤلّف﵀-:
- عبد الدائم بن عبد المحسن بن محمّد بن عبد المحسن بن محمّد الدّواليبيّ البغداديّ (ت …) ويعرف ب «ابن الخرّاط».
«إرشاد الطالبين»: (٤١٧)، و«الدّرر الكامنة»: (٤٢٨)، ولم يذكرا وفاته.
قال ابن ظهيرة: «أجاز لي غير مرّة من بغداد»، وقال: إجازة كتبها لنا بخطّه من
بغداد قال: (أنا) جدّي أبو عبد الله محمد بن عبد المحسن بن أبي الحسن بن الدّواليبي.
وكان ابن ظهيرة﵀- ذكر مجموعة من مرويات المذكور عن جدّه ومن أسرة المذكور غير جدّه:
- عبد المحسن بن محمد بن عبد المحسن …
- وعلي بن عبد المحسن …
وغيرهم كثير نذكرهم في مواضعهم إن شاء الله تعالى.
465