السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة - محمد بن عبد الله بن حميد النجدي ثم المكي
سمع على ابن جوارش كتاب «الكرم والجود» للبرجلانيّ، وما هو ملحق به، وسمعته عليه بإفادة شيخنا هذا. مولده بالصّالحيّة سنة ٨٤٢.
وتوفّي سنة (…) قاله ابن طولون في «سكردانه» وبيّض لوفاته.
٦٠٦ - محمّد بن عبد القادر بن عثمان بن عبد الرّحمن بن عبد المنعم بن نعمة ابن سلطان بن سرور الجعفريّ النّابلسيّ، شمس الدّين، ابن محيي الدّين.
قال في «الدّرر»: ولد بنابلس، وسمع بها من عبد الله بن محمّد بن يوسف كتاب «التّوكّل» و«جزء شعبان» بإجازته لهما من السّبط، ورحل إلى دمشق فسمع بها أيضا.
_________
٦٠٦ - شمس الدّين النّابلسيّ، (٧٢٧ - ٧٩٧ هـ):
هو ابن عبد القادر المعروف ب «الجنّة» مختصر طبقات الحنابلة.
أخباره في «الجوهر المنضّد»: (١٤٨)، و«المنهج الأحمد»: (٤٩١)، و«مختصره»: (١٦٩)، و«التّسهيل»: (٢/ ١٢).
وينظر: معجم ابن ظهيرة «إرشاد الطّالبين»: (١٠٤)، و«إنباء الغمر»: (١/ ٥٠٢)، و«الدّرر الكامنة»: (٤/ ١٣٨)، و«تاريخ ابن قاضي شهبة»: (١/ ٣/ ٥٦٨)، و«الشّذرات»: (٦/ ٣٣٩)، و«الأعلام»: (٦/ ٢١١).
قال العليميّ: «وكان الشّيخ أوحد الزّهاد والعلماء، وكان يلقّب ب «الجنّة» لكثرة ما عنده من العلوم؛ لأنّ الجنّة فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وكان عنده ما تشتهي أنفس الطّلاب وانتهت إليه الرّحلة في زمانه».
- لأنّ المؤلّف ينقل تراجم أهل القرن العاشر عن ابن طولون في الغالب، وابن طولون تلميذ الجمال ابن المبرد يوسف بن عبد الهادي (ت ٩٠٩ هـ).
وتوفّي سنة (…) قاله ابن طولون في «سكردانه» وبيّض لوفاته.
٦٠٦ - محمّد بن عبد القادر بن عثمان بن عبد الرّحمن بن عبد المنعم بن نعمة ابن سلطان بن سرور الجعفريّ النّابلسيّ، شمس الدّين، ابن محيي الدّين.
قال في «الدّرر»: ولد بنابلس، وسمع بها من عبد الله بن محمّد بن يوسف كتاب «التّوكّل» و«جزء شعبان» بإجازته لهما من السّبط، ورحل إلى دمشق فسمع بها أيضا.
_________
٦٠٦ - شمس الدّين النّابلسيّ، (٧٢٧ - ٧٩٧ هـ):
هو ابن عبد القادر المعروف ب «الجنّة» مختصر طبقات الحنابلة.
أخباره في «الجوهر المنضّد»: (١٤٨)، و«المنهج الأحمد»: (٤٩١)، و«مختصره»: (١٦٩)، و«التّسهيل»: (٢/ ١٢).
وينظر: معجم ابن ظهيرة «إرشاد الطّالبين»: (١٠٤)، و«إنباء الغمر»: (١/ ٥٠٢)، و«الدّرر الكامنة»: (٤/ ١٣٨)، و«تاريخ ابن قاضي شهبة»: (١/ ٣/ ٥٦٨)، و«الشّذرات»: (٦/ ٣٣٩)، و«الأعلام»: (٦/ ٢١١).
قال العليميّ: «وكان الشّيخ أوحد الزّهاد والعلماء، وكان يلقّب ب «الجنّة» لكثرة ما عنده من العلوم؛ لأنّ الجنّة فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وكان عنده ما تشتهي أنفس الطّلاب وانتهت إليه الرّحلة في زمانه».
- لأنّ المؤلّف ينقل تراجم أهل القرن العاشر عن ابن طولون في الغالب، وابن طولون تلميذ الجمال ابن المبرد يوسف بن عبد الهادي (ت ٩٠٩ هـ).
941