السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة - محمد بن عبد الله بن حميد النجدي ثم المكي
٢٥١ - داود بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن محمود المرداويّ، شرف الدّين.
قال في «الدّرر»: ولد قبل الثّمانين، وأجاز له الفخر بن البخاريّ، والشّيخ شمس الدّين بن أبي عمر، وأحمد بن شيبان، وغازي الحلّاويّ، والعزّ الحرّانيّ وغيرهم من مشايخ مصر والشّام، وسمع وهو كبير من التّقيّ سليمان وطبقته. وكان أحد الشّهود بالجبل.
_________
٢٥١ - داود المرداويّ، (قبل ٦٨٠ - ٧٥٨ هـ):
لم يذكره ابن مفلح، ولا العليميّ.
أخباره في «الدّرر الكامنة»: (٢/ ١٨٨)، وهو- بكلّ تأكيد- غير المستدرك من «المنهج الأحمد» السّالف الذكر.
هو يوسف بن محمد الآتي في موضعه.
* ويستدرك على المؤلّف﵀-:
- دخيل بن رشيد آل جرّاح، أمير عنيزة النّجديّ الحنبليّ الفقيه، رحل إلى الشّام للتّزوّد بالعلم فلمّا عاد سكن مكّة وبها وفاته﵀- بعد سنة ١٢١٢ هـ.
يراجع: «علماء نجد»: (١/ ٢٥٣).
وممّن عاصر المؤلّف:
- راشد بن عليّ بن جريس النّعاميّ النّجديّ، صاحب «مثير الوجد» من آل جريس، مولده بقرية (نعام) قرب الحوطة والحريق جنوبي نجد، وأصل التّسمية لواد عظيم من أكبر أوديةاليمامة. عاش آخر حياته في اسطنبول بتركيا. وكان بينه وبين الشّيخ السّيّد صديق حسن خان مكاتبات كان آخرها سنة ١٢٩٨ هـ.
يراجع: «حلية البشر»: (٢/ ٦٢٦)، و«التّاج المكلّل»: (٥١٧ - ٥٥٣)، و«الأعلام»: (٣/ ١٢)، و«التّسهيل»: (٢/ ٢٤٠)، في وفيات ١٢٩٢ هـ وهو خطأ ظاهر.
قال في «الدّرر»: ولد قبل الثّمانين، وأجاز له الفخر بن البخاريّ، والشّيخ شمس الدّين بن أبي عمر، وأحمد بن شيبان، وغازي الحلّاويّ، والعزّ الحرّانيّ وغيرهم من مشايخ مصر والشّام، وسمع وهو كبير من التّقيّ سليمان وطبقته. وكان أحد الشّهود بالجبل.
_________
٢٥١ - داود المرداويّ، (قبل ٦٨٠ - ٧٥٨ هـ):
لم يذكره ابن مفلح، ولا العليميّ.
أخباره في «الدّرر الكامنة»: (٢/ ١٨٨)، وهو- بكلّ تأكيد- غير المستدرك من «المنهج الأحمد» السّالف الذكر.
هو يوسف بن محمد الآتي في موضعه.
* ويستدرك على المؤلّف﵀-:
- دخيل بن رشيد آل جرّاح، أمير عنيزة النّجديّ الحنبليّ الفقيه، رحل إلى الشّام للتّزوّد بالعلم فلمّا عاد سكن مكّة وبها وفاته﵀- بعد سنة ١٢١٢ هـ.
يراجع: «علماء نجد»: (١/ ٢٥٣).
وممّن عاصر المؤلّف:
- راشد بن عليّ بن جريس النّعاميّ النّجديّ، صاحب «مثير الوجد» من آل جريس، مولده بقرية (نعام) قرب الحوطة والحريق جنوبي نجد، وأصل التّسمية لواد عظيم من أكبر أوديةاليمامة. عاش آخر حياته في اسطنبول بتركيا. وكان بينه وبين الشّيخ السّيّد صديق حسن خان مكاتبات كان آخرها سنة ١٢٩٨ هـ.
يراجع: «حلية البشر»: (٢/ ٦٢٦)، و«التّاج المكلّل»: (٥١٧ - ٥٥٣)، و«الأعلام»: (٣/ ١٢)، و«التّسهيل»: (٢/ ٢٤٠)، في وفيات ١٢٩٢ هـ وهو خطأ ظاهر.
394