السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة - محمد بن عبد الله بن حميد النجدي ثم المكي
الشّيخ، الصّالح، المعروف، أحد الآمرين بالمعروف والنّاهين عن المنكر، وكان فيه إقدام على الملوك، وأبطل مظالم كثيرة، وصحب الشّيخ تقيّ الدين (^١) دهرا، وانتفع به، وكان له وجاهة عند الخاصّ والعامّ، ولديه تقشّف وزهد. توفّي بمدينة حبراص في المحرّم سنة ٧٦٢، وقد جاوز السّتين. قاله في «الشّذرات». وقال في «الدّرر». انقطع بزرع مدّة، ثمّ طار صيته، وقصد للتّبرّك (^٢)، حتّى صار نوّاب الشّام فمن دونهم يتردّدون إليه، ولم يتّفق أنّه قبل من أحد منهم شيئا، وكان ينسج العبيّ من الصّوف ويتقوّت من ذلك، وإذا زاده أحد في القيمة لم يقبل، وكان له إقدام على ملوك التّرك، وتردّد إلى القاهرة مرارا أوّلها سنة ١٢، وكان لا يعود إلّا وقد أجيب إلى كلّ ما أراد فأبطل شيئا من المظالم، وانتفع النّاس به كثيرا، وكان الكثير من أهل الدّولة يكرهونه ولا يتهيّأ لهم ردّه فيما يطلب.
١٥٨ - أحمد بن موسى بن فيّاض بن عبد العزيز بن فيّاض المقدسيّ، شهاب الدّين أبو العبّاس/ قاضي حلب وابن قاضيها.
_________
١٥٨ - ابن فيّاض، (؟ - ٧٧٦ هـ):
أخباره في «المقصد الأرشد»: (٣/ ٩) في ترجمة أبيه، وكذا فعل العليمي في «المنهج»: (٤٦٥)، و«مختصره»: (١٦٥)، وابن عبد الهادي في «الجوهر المنضّد»: (١٦٨). وينظر: «الدّرر الكامنة»: (١/ ٣٤٤).-
(^١) يعني شيخ الإسلام ابن تيميّة الحرّانيّ (ت ٧٢٨ هـ) رحمه الله تعالى.
(^٢) قصد القبور للتبرك، أمر تعبدي، ولا دليل عليه، فهو مبتدع يخدش صفاء التوحيد ونقاوته. وانظر التعليق على الترجمة رقم ٥، ٣٧.
١٥٨ - أحمد بن موسى بن فيّاض بن عبد العزيز بن فيّاض المقدسيّ، شهاب الدّين أبو العبّاس/ قاضي حلب وابن قاضيها.
_________
١٥٨ - ابن فيّاض، (؟ - ٧٧٦ هـ):
أخباره في «المقصد الأرشد»: (٣/ ٩) في ترجمة أبيه، وكذا فعل العليمي في «المنهج»: (٤٦٥)، و«مختصره»: (١٦٥)، وابن عبد الهادي في «الجوهر المنضّد»: (١٦٨). وينظر: «الدّرر الكامنة»: (١/ ٣٤٤).-
(^١) يعني شيخ الإسلام ابن تيميّة الحرّانيّ (ت ٧٢٨ هـ) رحمه الله تعالى.
(^٢) قصد القبور للتبرك، أمر تعبدي، ولا دليل عليه، فهو مبتدع يخدش صفاء التوحيد ونقاوته. وانظر التعليق على الترجمة رقم ٥، ٣٧.
259