اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فتاوى أركان الإسلام

محمد بن صالح بن محمد العثيمين
فتاوى أركان الإسلام - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
وأما وضعها على القلب على الجانب الأيسر فهو بدعة لا أصل لها.
وأما وضعها تحت السرة فقد روى ذلك أثرًا عن علي - ﵁ - (١) لكنه ضعيف، وحديث وائل بن حجر أقوى منه.
ولا فرق في هذا الحكم بين المرأة والرجل؛ لأن الأصل اتفاق النساء والرجال في الأحكام، إلا أن يقوم دليل على التفريق، أو على الفرق بينهما، ولا أعلم دليلًا صحيحًا يفرق بين الرجل والمرأة في هذه السنة.

* * *

س ٢٣٨: ما حكم الجهر بالبسملة؟
الجواب: الراجح أن الجهر بالبسملة لا ينبغي، وأن السنة الإسرار بها؛ لأنها ليست من الفاتحة، ولكن لو جهر بها أحيانًا فلا حرج؛ بل قد قال بعض أهل العلم: إنه ينبغي أن يجهر بها أحيانًا؛ لأن النبي ﷺ قد روى عنه «أنه كان يجهر بها» (٢) .
ولكن الثابت عنه ﷺ «أنه كان لا يجهر بها» (٣) وهذا هو الأولي أن لا يجهر بها.
_________
(١) رواه الإمام أحمد ١/١١٠، وأبو داود في الصلاة/ باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة (٧٥٦) .
(٢) رواه النسائي في الافتتاح / باب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم (٩٠٤)، وابن حبان ١٧٨٨، وابن خزيمة ٤٩٩، والدارقطني١/٣٠٥، والبيهقي ٢/٤٦، ٥٨.
(٣) لما رواه أنس بن مالك﵁- قال: " صليتُ خلف رسول الله ﷺ، وخلف أبي بكر، وخلف عمر، فلم أسمع أحدٌ منهم يقرأ ببسم الله الرحمن الرحيم"، رواه مسلم في الصلاة، باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة (٣٩٩) .
316
المجلد
العرض
54%
الصفحة
316
(تسللي: 310)