فتاوى أركان الإسلام - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
ذنب يتوب العبد منه ولو كان شركًا بالله ﷿ فإن الله يتوب عليه. والله الهادي إلى سواء الصراط.
* * *
س٤٥٠: كثيرًا ما نلاحظ بعضًا من المسلمين وخاصة من الشباب من يتساهل في أداء فريضة الحج ويسوف في ذلك،،أحيانًا يتعذر بمشاغل فما حكم ذلك؟ وبماذا تنصحون هذا؟
وأحيانًا نلاحظ بعضًا من الآباء يمنعون أبناءهم من أداء فريضة الحج بحجة الخوف عليهم، أو أنهم صغار مع أن شروط الحج متوفرة فيهم فما حكم فعل الآباء هذا؟ وما حكم طاعة الأبناء لآباءهم في ذلك؟ جزاكم الله خيرًا ووفقكم لما فيه خيري الدنيا والآخرة.
الجواب: من المعلوم أن الحج من أركان الإسلام ومبانيه العظام، وأنه لا يتم إسلام الشخص حتى يحج، إذا تمت في حقه شروط الوجوب؛ ولا يحل لمن تمت شروط الوجوب في حقه أن يؤخر الحج؛ لأن أوامر الله تعالى، ورسوله ﵊ على الفور، ولأن الإنسان لا يدري ما يعرض له فربما يفتقر، أو يمرض، أو يموت.
ولا يحل للآباء والأمهات أن يمنعوا أبناءهم من الحج إذا تمت شروط الوجوب في حقهم، وكانوا مع رفقة مؤتمنين في دينهم وأخلاقهم.
ولا يجوز للأبناء أن يطيعوا آباءهم، أو أمهاتهم في ترك الحج مع وجوبه، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، اللهم إلا أن
* * *
س٤٥٠: كثيرًا ما نلاحظ بعضًا من المسلمين وخاصة من الشباب من يتساهل في أداء فريضة الحج ويسوف في ذلك،،أحيانًا يتعذر بمشاغل فما حكم ذلك؟ وبماذا تنصحون هذا؟
وأحيانًا نلاحظ بعضًا من الآباء يمنعون أبناءهم من أداء فريضة الحج بحجة الخوف عليهم، أو أنهم صغار مع أن شروط الحج متوفرة فيهم فما حكم فعل الآباء هذا؟ وما حكم طاعة الأبناء لآباءهم في ذلك؟ جزاكم الله خيرًا ووفقكم لما فيه خيري الدنيا والآخرة.
الجواب: من المعلوم أن الحج من أركان الإسلام ومبانيه العظام، وأنه لا يتم إسلام الشخص حتى يحج، إذا تمت في حقه شروط الوجوب؛ ولا يحل لمن تمت شروط الوجوب في حقه أن يؤخر الحج؛ لأن أوامر الله تعالى، ورسوله ﵊ على الفور، ولأن الإنسان لا يدري ما يعرض له فربما يفتقر، أو يمرض، أو يموت.
ولا يحل للآباء والأمهات أن يمنعوا أبناءهم من الحج إذا تمت شروط الوجوب في حقهم، وكانوا مع رفقة مؤتمنين في دينهم وأخلاقهم.
ولا يجوز للأبناء أن يطيعوا آباءهم، أو أمهاتهم في ترك الحج مع وجوبه، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، اللهم إلا أن
500