الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
«بِسْمِ اللهِ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَيَقُولُ: «أَعُوذُ بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ (سَبْعَ مَرَّاتٍ»). (^١)
٦٢٥ - ٣ - «اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَاّ شَفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا». (^٢)
_________
(^١) تقدم برقم (٣٦٦)
(^٢) متفق على صحته: أخرجه البخاري في ٧٥ - ك المرضى، ٢٠ - ب دعاء العائذ للمريض، (٥٦٧٥) بلفظ: «أن رسول الله ﷺ كان إِذَا أتى مريضًا أو اُتِي به إليه، قال ﵊: أذهب البأس، رب الناس وأنت الشافي، ...» الحديث مثله. و٧٦ - ك الطب، ٣٨ - ب رقية النبي ﷺ، (٥٧٤٣) بلفظ «أن النبي ﷺ كان يعوِّذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول: اللهم رب الناس، أذهب البأس واشفه، وأنت الشافي، ...» والباقي مثله. و٤٠ - ب مسح الراقى الوجع بيده اليمنى، (٥٧٥٠) بنحو الذي قبله. ومسلم في ٣٩ - ك السلام، ١٩ - ب استحباب رقية المريض، (٢١٩١/ ٤٦ - ٤/ ١٧٢١) بلفظ «كان رسول الله ﷺ إِذَا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه، ثم قال: «أذهب البأس، رب الناس، واشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا» فلما مرِض رسول الله ﷺ وثقُل، أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدي، ثم قال: «اللهم اغفر لي، وجعلني مع الرفيق الأعلى» قالت: فذهبت أنظر، فإذا هو قد قضى». و(٤٧ و٤٨) بدون القصة. والنسائي في السنن الكبرى، ٧٠ - ك الطب، ٤٠ - ب مسح الراقي الوجع بيده اليمنى، (٧٥٤٥ - ٤/ ٣٦٧). و٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ٢٤٢ - ب ذكر ما كان النبي ﷺ يعوذ به أهله، (١٠٨٤٨ - ١٠٨٥٣ - ٦/ ٢٥٠ - ٢٥١) [١٠١٠ - ١٠١٤]. و٢٤٤ - ب بأي اليدين يمسح المريض؟ (١٠٨٥٥) [١٠١٦]. وابن ماجه في ٦ - ك الجنائز، ٦٤ - ب ما جاء في ذكر مرض رسول الله ﷺ، (١٦١٩) مطولًا بالقصة. و٣١ - ك الطب، ٣٦ - ب ما عَوَّذ به النبي ﷺ، وما عُوِّذ به، (٣٥٢٠). وابن حبان (٧/ ٢٣٦ و٢٣٧/ ٢٩٧٠ و٢٩٧١). وأحمد (٦/ ٤٤ و٤٥ و١٠٩ و١١٤ - ١١٥ و١٢٦ و١٢٧ و١٣١ و٢٧٨) وفي بعضها «واشف إنك أنت الشافي». وعبد الرازق في المصنف (١١/ ١٩). وابن سعد في الطبقات (٢/ ١٦٢ و١٦٤). وابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٤٠٤) و(١٠/ ٣١٢ و٣١٣). وأبو يعلي (٤٤٥٩ و٤٨١١). والطبراني في الدعاء (١١٠٠ - ١١٠٤). وابن السني (٥٥١). والبيهقي في الكبرى (٣/ ٣٨١). وفي الأسماء والصفات (١/ ١٥٦ - ١٥٧).
- وفي رواية هيم عن الأعمش- عند الطبراني (١١٠٢) - وأبن السني والبيهقي في الأسماء والصفات- قال: «وضع يده على المكان الذي يشتكي المريض، ثم يقول: «بسم الله، أذهب البأس» ورواية البيهقي بدون ذكر البسملة.
٦٢٥ - ٣ - «اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَاّ شَفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا». (^٢)
_________
(^١) تقدم برقم (٣٦٦)
(^٢) متفق على صحته: أخرجه البخاري في ٧٥ - ك المرضى، ٢٠ - ب دعاء العائذ للمريض، (٥٦٧٥) بلفظ: «أن رسول الله ﷺ كان إِذَا أتى مريضًا أو اُتِي به إليه، قال ﵊: أذهب البأس، رب الناس وأنت الشافي، ...» الحديث مثله. و٧٦ - ك الطب، ٣٨ - ب رقية النبي ﷺ، (٥٧٤٣) بلفظ «أن النبي ﷺ كان يعوِّذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول: اللهم رب الناس، أذهب البأس واشفه، وأنت الشافي، ...» والباقي مثله. و٤٠ - ب مسح الراقى الوجع بيده اليمنى، (٥٧٥٠) بنحو الذي قبله. ومسلم في ٣٩ - ك السلام، ١٩ - ب استحباب رقية المريض، (٢١٩١/ ٤٦ - ٤/ ١٧٢١) بلفظ «كان رسول الله ﷺ إِذَا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه، ثم قال: «أذهب البأس، رب الناس، واشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا» فلما مرِض رسول الله ﷺ وثقُل، أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدي، ثم قال: «اللهم اغفر لي، وجعلني مع الرفيق الأعلى» قالت: فذهبت أنظر، فإذا هو قد قضى». و(٤٧ و٤٨) بدون القصة. والنسائي في السنن الكبرى، ٧٠ - ك الطب، ٤٠ - ب مسح الراقي الوجع بيده اليمنى، (٧٥٤٥ - ٤/ ٣٦٧). و٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ٢٤٢ - ب ذكر ما كان النبي ﷺ يعوذ به أهله، (١٠٨٤٨ - ١٠٨٥٣ - ٦/ ٢٥٠ - ٢٥١) [١٠١٠ - ١٠١٤]. و٢٤٤ - ب بأي اليدين يمسح المريض؟ (١٠٨٥٥) [١٠١٦]. وابن ماجه في ٦ - ك الجنائز، ٦٤ - ب ما جاء في ذكر مرض رسول الله ﷺ، (١٦١٩) مطولًا بالقصة. و٣١ - ك الطب، ٣٦ - ب ما عَوَّذ به النبي ﷺ، وما عُوِّذ به، (٣٥٢٠). وابن حبان (٧/ ٢٣٦ و٢٣٧/ ٢٩٧٠ و٢٩٧١). وأحمد (٦/ ٤٤ و٤٥ و١٠٩ و١١٤ - ١١٥ و١٢٦ و١٢٧ و١٣١ و٢٧٨) وفي بعضها «واشف إنك أنت الشافي». وعبد الرازق في المصنف (١١/ ١٩). وابن سعد في الطبقات (٢/ ١٦٢ و١٦٤). وابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٤٠٤) و(١٠/ ٣١٢ و٣١٣). وأبو يعلي (٤٤٥٩ و٤٨١١). والطبراني في الدعاء (١١٠٠ - ١١٠٤). وابن السني (٥٥١). والبيهقي في الكبرى (٣/ ٣٨١). وفي الأسماء والصفات (١/ ١٥٦ - ١٥٧).
- وفي رواية هيم عن الأعمش- عند الطبراني (١١٠٢) - وأبن السني والبيهقي في الأسماء والصفات- قال: «وضع يده على المكان الذي يشتكي المريض، ثم يقول: «بسم الله، أذهب البأس» ورواية البيهقي بدون ذكر البسملة.
1250