الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
=- وفي بعض الطرق عن شعبة عن الأعمش- عند الطبراني (١١٠١) والبيهقي- قال: «مسح وجهه وصدره».
- أخرجوه من طريقتين عن مسروق عن عائشة ﵂ به.
- وله طرق أخرى عن عائشة:
١ - عن هشام بن عروة قال: أخبرني أبي عن عائشة: أن رسول الله ﷺ كان يقول: «امسح البأس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت».
- أخرجه البخاري (٥٧٤٤). ومسلم (٢١٩١/ ٤٩ - ٤/ ١٧٢٣) وقال: «أذهب» بدل «امسح». والنسائي في الكبرى (٧٥٥١ - ٤/ ٣٦٨) مختصرًا، و(٧٥٥٢) وقال بدل: «بيدك الشفاء ...»، «لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا». ومثله (١٠٨٥٨ - ٦/ ٢٥٢). [١٠١٩] وزاد: «اشف» قبل «شفاء». و(١٠٨٥٩) [١٠٢٠]. وأحمد (٦/ ٥٠) وقال: لا يكشف الكرب إلا أنت». و(٦/ ١٣١) وَفِيهِ «كنت أرقي رسول الله ﷺ من العين فأضع يدي على صدره وأقول: ....» فجعله من فعل عائشة. و(٦/ ٢٠٨). وعبد بن حميد في المنتخب (١٤٩٧). والخرائطي في مكارم الأخلاق (٥٩٣ - المنتقي). والطبراني في الدعاء (١٠٩٩).
٢ - عن نافع بن عمر الجمحي عن ابن أبي مليكة قال: قالت عائشة: مرض رسول الله ﷺ، فوضعت يده على صدره، فقلت أذهب البأس ب الناس، أنت الطبيب، وأنت الشافي، فكان يقول رسول الله ﷺ: «وألحقني بالرفيق الأعلى، وألحقني بالرفيق الأعلى».
- أخرجه النسائي في الكبرى (٧٥٣١ - ٤/ ٣٦٤). و(١٠٨٥٤ - ٦/ ٢٥٢) [١٠١٥]. وأحمد (٦/ ١٠٨). وابن سعد في الطبقات (٢/ ١٦٣). والبيهقي في الأسماء والصفات (١/ ١٥٦).
- قلت: وإسناده صحيح.
٣ - عن إبراهيم- هو ابن يزيد النخعي- عن الأسود- هو ابن يزيد النخعي- عن عائشة قالت: لما مرض النبي ﷺ أخذت بيده فجعلت أمرها على صدره، ودعوت بهذه الكلمات: أذهب البأس رب لناس. فانتزع يده من يدي وقال: «أسأل الله﷿- الرفيق الأعلى الأسعد».
- أخرجه ابن حبان (٢٩٧٢). وأحمد (٦/ ١٢٠ و١٢٥ - ١٢٦). وابن سعد في الطبقات (٢/ ١٦٣) بإسناد حسن.
٤ - عن عمرو بن مالك النكري عن أبي الجوزاء أن عائشة قالت: كنت أعوِّذ رسول الله ﷺ بدعاء إِذَا مرض، كان جبريل يعيذه به، ويدعو له به إِذَا مرض. قالت: فذهبت أعوِّذ به: «أذهب الباس رب الناس بيدك الشفاء، لا شافي إلا أنت، اشف شفاء لا يغادر سقمًا» قالت: فذهبت أدعو له به في مرضه الذي توفي فيه، فقال: «ارفعي يدك» قال: «فإنما كان ينفعني في المدة».
- أخرجه ابن حبان (١٤٢٣ - موارد). وأحمد (٦/ ٢٦٠ - ٢٦١). وابن سعد في الطبقات (٢/ ١٦٣). وإسناده حسن.
_________
=- وفي بعض الطرق عن شعبة عن الأعمش- عند الطبراني (١١٠١) والبيهقي- قال: «مسح وجهه وصدره».
- أخرجوه من طريقتين عن مسروق عن عائشة ﵂ به.
- وله طرق أخرى عن عائشة:
١ - عن هشام بن عروة قال: أخبرني أبي عن عائشة: أن رسول الله ﷺ كان يقول: «امسح البأس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت».
- أخرجه البخاري (٥٧٤٤). ومسلم (٢١٩١/ ٤٩ - ٤/ ١٧٢٣) وقال: «أذهب» بدل «امسح». والنسائي في الكبرى (٧٥٥١ - ٤/ ٣٦٨) مختصرًا، و(٧٥٥٢) وقال بدل: «بيدك الشفاء ...»، «لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا». ومثله (١٠٨٥٨ - ٦/ ٢٥٢). [١٠١٩] وزاد: «اشف» قبل «شفاء». و(١٠٨٥٩) [١٠٢٠]. وأحمد (٦/ ٥٠) وقال: لا يكشف الكرب إلا أنت». و(٦/ ١٣١) وَفِيهِ «كنت أرقي رسول الله ﷺ من العين فأضع يدي على صدره وأقول: ....» فجعله من فعل عائشة. و(٦/ ٢٠٨). وعبد بن حميد في المنتخب (١٤٩٧). والخرائطي في مكارم الأخلاق (٥٩٣ - المنتقي). والطبراني في الدعاء (١٠٩٩).
٢ - عن نافع بن عمر الجمحي عن ابن أبي مليكة قال: قالت عائشة: مرض رسول الله ﷺ، فوضعت يده على صدره، فقلت أذهب البأس ب الناس، أنت الطبيب، وأنت الشافي، فكان يقول رسول الله ﷺ: «وألحقني بالرفيق الأعلى، وألحقني بالرفيق الأعلى».
- أخرجه النسائي في الكبرى (٧٥٣١ - ٤/ ٣٦٤). و(١٠٨٥٤ - ٦/ ٢٥٢) [١٠١٥]. وأحمد (٦/ ١٠٨). وابن سعد في الطبقات (٢/ ١٦٣). والبيهقي في الأسماء والصفات (١/ ١٥٦).
- قلت: وإسناده صحيح.
٣ - عن إبراهيم- هو ابن يزيد النخعي- عن الأسود- هو ابن يزيد النخعي- عن عائشة قالت: لما مرض النبي ﷺ أخذت بيده فجعلت أمرها على صدره، ودعوت بهذه الكلمات: أذهب البأس رب لناس. فانتزع يده من يدي وقال: «أسأل الله﷿- الرفيق الأعلى الأسعد».
- أخرجه ابن حبان (٢٩٧٢). وأحمد (٦/ ١٢٠ و١٢٥ - ١٢٦). وابن سعد في الطبقات (٢/ ١٦٣) بإسناد حسن.
٤ - عن عمرو بن مالك النكري عن أبي الجوزاء أن عائشة قالت: كنت أعوِّذ رسول الله ﷺ بدعاء إِذَا مرض، كان جبريل يعيذه به، ويدعو له به إِذَا مرض. قالت: فذهبت أعوِّذ به: «أذهب الباس رب الناس بيدك الشفاء، لا شافي إلا أنت، اشف شفاء لا يغادر سقمًا» قالت: فذهبت أدعو له به في مرضه الذي توفي فيه، فقال: «ارفعي يدك» قال: «فإنما كان ينفعني في المدة».
- أخرجه ابن حبان (١٤٢٣ - موارد). وأحمد (٦/ ٢٦٠ - ٢٦١). وابن سعد في الطبقات (٢/ ١٦٣). وإسناده حسن.
1251