الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
=٢ - حديث أبي الأزهر- أو: أبي زهير- الأنماري ﵁: أن رسول الله ﷺ كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال: «بسم الله وضعت جنبي، اللهم اغفر لي ذنبي، وأخسئ شيطاني، وفك رهاني، واجعلني في الندى الاعلى «وفي رواية: «وثقل ميزاني».
- أخرجه أبو داود (٥٠٥٤). والحاكم (١/ ٥٤٠ و٥٤٩). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٣٣١/ ٢٨٧٨). ود علج في المنتقي من مسند المقلين (٩). والطبراني في الكبير (٢٢/ ٢٩٨/ ٧٥٨ و٧٥٩). وفي الدعاء (٢٦٤). وفي مسند الشاميين (١/ ٢٥٣/ ٤٣٥). وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٩٨). وابن الأثير في أسد الغاية (٦/ ٨ - ٩). والمزي في تهذيب الكمال (٣٣/ ٢٣).
- من طريق ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي الأزهر الأنماري به. هكذا رواه يحيى بن حمزة [وهو: ثقة. التقريب (١٠٥٢)] عن ثور به فقال: «عن أبي الأزهر الأنماري «ورواه أبو همام الأهوازي محمد بن الزبرقان [وهو: صدوق ربما أخطأ. التهذيب (٧/ ١٥٤) عن ثور به وفيه الزيادة وقال: «عن أبي زهير الأنماري». وأفحش صدقة بن عبد الله السمين [وهو: ضعيف. التقريب (٤٥١)] فرواه عن ثور به إلا أنه قال: «عن أبي رهم الأنماري»، ولعل الطبراني حمل روايته عل ىرواية أبي همام.
- قلت: والحديث رجال إسناد ثقات؛ إلا أن خالد بن معدان لم يذكر سماعا من أبي الأزهر، وخالد كثير الإرسال.
- قال الحاكم: «صحيح الإسناد «وقد علمت ما فيه.
- وقال أبو نعيم: «غريب من حديث ثور تفرد به أبو همام «قلت: تابعه يحيى بن حمزة وهو ثقة والإسناد إليه جيد.
- وقال ابن حجر في الإصابة (٤/ ٦) في ترجمة أبي الأزهر: «أخرج حديثه أبو داود في السنن بسند جيد شامي».
- وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (٣/ ٩٥٣).
٣ - حديث عائشة ﵂ قالت: «كان رسول الله ﷺ يصوم حتى نقول ما يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم، وكان يقرأ في كل ليلة بني إسرائيل والزمر»، وفي رواية: «كان لا ينام حتى يقرأ بني إسرائيل والزمر».
- أخرجه الترمذي (٢٩٢٠) و(٣٤٠٥) مختصرًا. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧١٢). وفي التفسير] الكبرى] (٦/ ٤٤٤/ ١١٤٤٤). وفي المجتبي (٤/ ١٩٩/ ٢٣٤٦) لكن بدون الشاهد. وابن خزيمة (١١٦٣). والحاكم (٢/ ٤٣٤). وأحمد (٦/ ٦٨ و١٢٢/ ١٨٩). وإسحاق بن راهوية في مسنده (٣/ ٧٥٨/ ١٣٧٢). وأبو يعلي (٨/ ١٠٦ و٢٠٤/ ٤٦٤٣ و٤٧٦٤). وابن السني (٦٧٨). وبحشل في تاريخ واسط (١١٥). والبيهقي في الشعب (٢/ ٤٨٢/ ٢٤٧٠). والمزي في تهذيب الكمال (٢٧/ ٤١٣).
_________
=٢ - حديث أبي الأزهر- أو: أبي زهير- الأنماري ﵁: أن رسول الله ﷺ كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال: «بسم الله وضعت جنبي، اللهم اغفر لي ذنبي، وأخسئ شيطاني، وفك رهاني، واجعلني في الندى الاعلى «وفي رواية: «وثقل ميزاني».
- أخرجه أبو داود (٥٠٥٤). والحاكم (١/ ٥٤٠ و٥٤٩). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٣٣١/ ٢٨٧٨). ود علج في المنتقي من مسند المقلين (٩). والطبراني في الكبير (٢٢/ ٢٩٨/ ٧٥٨ و٧٥٩). وفي الدعاء (٢٦٤). وفي مسند الشاميين (١/ ٢٥٣/ ٤٣٥). وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٩٨). وابن الأثير في أسد الغاية (٦/ ٨ - ٩). والمزي في تهذيب الكمال (٣٣/ ٢٣).
- من طريق ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي الأزهر الأنماري به. هكذا رواه يحيى بن حمزة [وهو: ثقة. التقريب (١٠٥٢)] عن ثور به فقال: «عن أبي الأزهر الأنماري «ورواه أبو همام الأهوازي محمد بن الزبرقان [وهو: صدوق ربما أخطأ. التهذيب (٧/ ١٥٤) عن ثور به وفيه الزيادة وقال: «عن أبي زهير الأنماري». وأفحش صدقة بن عبد الله السمين [وهو: ضعيف. التقريب (٤٥١)] فرواه عن ثور به إلا أنه قال: «عن أبي رهم الأنماري»، ولعل الطبراني حمل روايته عل ىرواية أبي همام.
- قلت: والحديث رجال إسناد ثقات؛ إلا أن خالد بن معدان لم يذكر سماعا من أبي الأزهر، وخالد كثير الإرسال.
- قال الحاكم: «صحيح الإسناد «وقد علمت ما فيه.
- وقال أبو نعيم: «غريب من حديث ثور تفرد به أبو همام «قلت: تابعه يحيى بن حمزة وهو ثقة والإسناد إليه جيد.
- وقال ابن حجر في الإصابة (٤/ ٦) في ترجمة أبي الأزهر: «أخرج حديثه أبو داود في السنن بسند جيد شامي».
- وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (٣/ ٩٥٣).
٣ - حديث عائشة ﵂ قالت: «كان رسول الله ﷺ يصوم حتى نقول ما يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم، وكان يقرأ في كل ليلة بني إسرائيل والزمر»، وفي رواية: «كان لا ينام حتى يقرأ بني إسرائيل والزمر».
- أخرجه الترمذي (٢٩٢٠) و(٣٤٠٥) مختصرًا. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧١٢). وفي التفسير] الكبرى] (٦/ ٤٤٤/ ١١٤٤٤). وفي المجتبي (٤/ ١٩٩/ ٢٣٤٦) لكن بدون الشاهد. وابن خزيمة (١١٦٣). والحاكم (٢/ ٤٣٤). وأحمد (٦/ ٦٨ و١٢٢/ ١٨٩). وإسحاق بن راهوية في مسنده (٣/ ٧٥٨/ ١٣٧٢). وأبو يعلي (٨/ ١٠٦ و٢٠٤/ ٤٦٤٣ و٤٧٦٤). وابن السني (٦٧٨). وبحشل في تاريخ واسط (١١٥). والبيهقي في الشعب (٢/ ٤٨٢/ ٢٤٧٠). والمزي في تهذيب الكمال (٢٧/ ٤١٣).
321