الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
=- من طرق عن حماد بن زيد عن مروان أبي لبابة قال: قالت عائشة:. .. فذكره.
- قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، وأبو لبابة: شيخ بصري قد روي عنه حماد ابن زيد غير حديث، ويقال: اسمه مروان، أخبرني بذلك محمد ابن إسماعيل في كتاب التاريخ «وقال في الموضوع الثاني: «أخبرني محمد بن إسماعيل قال: أبو لبابة هذا اسمه مروان مولي عبد الرحمن ابن زياد وسمع من عائشة ومنه حماد بن زيد».
- وإما ابن خزيمة فقط توقف في الحديث فقال: «باب استحباب قراءة بني إسرائيل والزمر كل ليلة استنانا بالنبي ﷺ إن كان أبو لبابة هذا يجوز الاحتجاج بخبره فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح».
- وأما الحاكم فقد سكت عليه.
- وأبو لبابة هذا وثقة ابن معين وأثبت البخاري سماعه من عائشة كما تقدم] وانظر: التاريخ الكبير (٧/ ٣٧٢). تاريخ ابن معين (٢/ ٥٥٧). الجرح والتعديل (٨/ ٢٧٢). الثقات (٥/ ٤٢٥). التهذيب (٨/ ١١٨)]. وقد جاء في بعض الروايات مصرحا بالسماع منها [كما عند ابن خزيمه والحاكم] إلا أن أبا سلمة بن عبد الرحمن قد روي هذا الحديث عن عائشة رضي الله ع نها قالت: «كان رسول الله ﷺ يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم. وما رأيت النبي ﷺ استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته اكثر صياما منه في شعبان».
- أخرجه البخاري (١٩٦٩ و١٩٧٠ و٦٤٦٥). ومسلم (٢/ ٨٠٩ - ٢١٠/ ١١٥٦). ومالك في الموطأ (١/ ٢٥٥/ ٥٦) وعنه الشافعي في السنن (١/ ٣٨٤/ ٣٢٢). وأبو داود (٢٤٣٤). والترمذي في الشمائل (٢٩٠). والنسائي (٤/ ١٩٩ - ٢٠٠/ ٢٣٥٠ - ٢٣٥٤) و(٤/ ١٥٠ - ١٥١/ ٢١٧٥ - ٢١٧٩). وابن ماجة (١٧١٠). وابن أبي شيبة (٣/ ١٠٣). وعبد بن حميد (١٥١٦). وأبو يعلي (٨/ ٩٥ و٢٧٢/ ٤٦٣٣/ ٤٨٦٠). والبهيقي في السنن الكبرى (٤/ ٢٩٢ و٢٩٣). وفي الشعب (٣/ ٣٧٦/ ٣٨١٧). وغيرهم.
- فلم يذكر أبو سلمة قراءة هاتين السورتين عند النوم.
- ورواه أيضا: عبد الله بن شقيق عن عائشة بنحو رواية أبي سلمة.
- أخرجه مسلم (١١٥٦). والترمذي (٧٦٨). والنسائي (٤/ ١٥٢ و١٩٩). وأحمد (٦/ ٢٢٧). وإسحق بن راهوية (٣/ ٧٠١/ ١٣٠٣). والطبراني في الأوسط (١/ ٩٦٤). وغيرهم.
- فلم يذكر ذلك أيضا.
- وأبو سلمة وعبد الله بن شقيق من أصحاب عائشة المكثرين عنها فهم أعرف بحهديها عن أبي لبابة، إلا أن يقال بأن عائشة لم تخبرهما بذلك لأنهما إنما سألاها عن صيام رسول الله ﷺ [كما وقع في بعض الروايات] ولم يسألاها عما كان يقول عند نومه، والله أعلم.
_________
=- من طرق عن حماد بن زيد عن مروان أبي لبابة قال: قالت عائشة:. .. فذكره.
- قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، وأبو لبابة: شيخ بصري قد روي عنه حماد ابن زيد غير حديث، ويقال: اسمه مروان، أخبرني بذلك محمد ابن إسماعيل في كتاب التاريخ «وقال في الموضوع الثاني: «أخبرني محمد بن إسماعيل قال: أبو لبابة هذا اسمه مروان مولي عبد الرحمن ابن زياد وسمع من عائشة ومنه حماد بن زيد».
- وإما ابن خزيمة فقط توقف في الحديث فقال: «باب استحباب قراءة بني إسرائيل والزمر كل ليلة استنانا بالنبي ﷺ إن كان أبو لبابة هذا يجوز الاحتجاج بخبره فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح».
- وأما الحاكم فقد سكت عليه.
- وأبو لبابة هذا وثقة ابن معين وأثبت البخاري سماعه من عائشة كما تقدم] وانظر: التاريخ الكبير (٧/ ٣٧٢). تاريخ ابن معين (٢/ ٥٥٧). الجرح والتعديل (٨/ ٢٧٢). الثقات (٥/ ٤٢٥). التهذيب (٨/ ١١٨)]. وقد جاء في بعض الروايات مصرحا بالسماع منها [كما عند ابن خزيمه والحاكم] إلا أن أبا سلمة بن عبد الرحمن قد روي هذا الحديث عن عائشة رضي الله ع نها قالت: «كان رسول الله ﷺ يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم. وما رأيت النبي ﷺ استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته اكثر صياما منه في شعبان».
- أخرجه البخاري (١٩٦٩ و١٩٧٠ و٦٤٦٥). ومسلم (٢/ ٨٠٩ - ٢١٠/ ١١٥٦). ومالك في الموطأ (١/ ٢٥٥/ ٥٦) وعنه الشافعي في السنن (١/ ٣٨٤/ ٣٢٢). وأبو داود (٢٤٣٤). والترمذي في الشمائل (٢٩٠). والنسائي (٤/ ١٩٩ - ٢٠٠/ ٢٣٥٠ - ٢٣٥٤) و(٤/ ١٥٠ - ١٥١/ ٢١٧٥ - ٢١٧٩). وابن ماجة (١٧١٠). وابن أبي شيبة (٣/ ١٠٣). وعبد بن حميد (١٥١٦). وأبو يعلي (٨/ ٩٥ و٢٧٢/ ٤٦٣٣/ ٤٨٦٠). والبهيقي في السنن الكبرى (٤/ ٢٩٢ و٢٩٣). وفي الشعب (٣/ ٣٧٦/ ٣٨١٧). وغيرهم.
- فلم يذكر أبو سلمة قراءة هاتين السورتين عند النوم.
- ورواه أيضا: عبد الله بن شقيق عن عائشة بنحو رواية أبي سلمة.
- أخرجه مسلم (١١٥٦). والترمذي (٧٦٨). والنسائي (٤/ ١٥٢ و١٩٩). وأحمد (٦/ ٢٢٧). وإسحق بن راهوية (٣/ ٧٠١/ ١٣٠٣). والطبراني في الأوسط (١/ ٩٦٤). وغيرهم.
- فلم يذكر ذلك أيضا.
- وأبو سلمة وعبد الله بن شقيق من أصحاب عائشة المكثرين عنها فهم أعرف بحهديها عن أبي لبابة، إلا أن يقال بأن عائشة لم تخبرهما بذلك لأنهما إنما سألاها عن صيام رسول الله ﷺ [كما وقع في بعض الروايات] ولم يسألاها عما كان يقول عند نومه، والله أعلم.
322