اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لكَ لَا شَرِيكَ لَكَ» لَا يَزِيدُ عَلَى هُؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ (^١) .
_________
= ومعناه: إجابة بعد إجابة، أو إجابة لازمة، ...، وقيل: معنى لبيك: اتجاهي وقصدي إليك، مأخوذ من قولهم: داري تلب دارك، أي: تواجهها. وقيل: معناه: محبتي لك، مأخوذ من قولهم امرأة لبة، أي: محبة. وقيل: إخلاصي لك، من قولهم: حب لباب، أي: خالص. وقيل: أما مقيم على طاعتك، من قولهم: لب الرجل بالمكان، إذا أقام. وقيل: قربا منك، من الإلباب وهو القرب. وقيل: خاضعا لك، والأول أظهر وأشهر، لأن المحرم مستجيب لدعاء الله إياه في حج بيته، ولهذا من دعي فقال: لبيك، فقد استجاب. وقال ابن عبد البر: قال جماعة من أهل العلم: معنى التلبية: إجابة دعوة إبراهيم حين أذن في الناس بالحج. أ هـ. [وأنظر: شرح مسلم للنووي (٨/ ٨٦). والنهاية (٤/ ٢٢٢)].
(^١) متفق على صحته: أخرجه البخاري في ٢٥ - ك الحج، ٢٦ - ب التلبية، (١٥٤٩)، دون قول ابن عمر في آخره: لا يزيد على هؤلاء الكلمات. وأوله: «أن تلبية رسول الله ﷺ: ....». وفي ٧٧ - ك اللباس، ٦٩ - ب التلبيد، (٥٩١٥) بلفظه. ومسلم في ١٥ - ك الحج، ٣ - ب التلبية وصفتها ووقتها، (٢١/ ١١٨٤ - ٢/ ٨٤٢) بلفظه وزاد: «وإن عبد الله بن عمر ﵄ كان يقول: كان رسول الله ﷺ يركع بذي الحليفة ركعتين، ثم إذا استوت به الناقة قائمة عند مسجد الحليفة، أهل بهؤلاء الكلمات، وكان عبد الله بن عمر ﵄ يقول: كان عمر بن الخطاب ﵁ يهل بإهلال رسول الله ﷺ من هؤلاء الكلمات، ويقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك لبيك، والرغباء إليك والعمل، و(١٩) وفيه: وكان عبد الله بن عمر ﵄ يزيد فيها: لبيك لبيك وسعديك، والخير بيديك لبيك، والرغباء إليك، والعمل. و(٢٠) نحوه. وفيه زيادة ابن عمر. وأبو عوانة (٢/ ٤٣١ و٤٣٢/ ٣٧١٨ - ٣٧٢٥). وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٢٧٠ و٢٧١/ ٢٧٠٤ - ٢٧٠٧). ومالك في الموطأ، ٢٠ - ك الحج، ٩ - ب العمل في الإهلال، (٢٨)، وفيه زيادة ابن عمر لكن قال «لبيك» ثلاثا في أولها. وأبو داود في ك المناسك، ٢٧ - ب كيف التلبية؟، (١٨١٢)، وفيه زيادة ابن عمر. والترمذي في ٧ - ك الحج، ١٣ - ب ما جاء في التلبية، (٨٢٥) نحوه وقال: «حسن صحيح». و(٨٢٦) وفيه: وكان عبد الله بن عمر يقول: هذه تلبية رسول الله ﷺ، وكان يزيد من عنده في أثر تلبية رسول الله ﷺ: «لبيك لبيك وسعديك، والخير في يديك لبيك، والرغباء إليك والعمل». وقال: «حسن صحيح». والنسائي في ٢٤ - ك المناسك، ٥٤ - ب كيف التلبية؟ (٢٧٤٦ - ٢٧٤٨). و(٢٧٤٩) وفيه الزيادة. وابن ماجه في ٢٥ - ك المناسك، ١٥ - ب التلبية، (٢٩١٨) وفيه الزيادة. والدارمي (٢/ ٥٣/ ١٨٠٨). وابن خزيمة (٤/ ١٧١ و٢١٤/ ٢٦٢١ و٢٦٢٢ و٢٧١٦). وابن حبان (٩/ ١٠٨/ ٣٧٩٩). وابن الجارود (٤٣٣). والشافعي في المسند (١٢٢). وفي السنن (٤٩٤). وأحمد (٢/ ٣ و٢٨ و٣٤ و٤١ و٤٣ و٤٧ و٤٨=
782
المجلد
العرض
58%
الصفحة
782
(تسللي: 780)