اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= و٥٣ و٧٧ و٧٩ و١٢٠ و١٣١». والطيالسي (١٨٢٤ و١٨٣٨). والحميدي (٦٦٠). وعبد بن حميد (٧٢٦). وأبو يعلى (٥٦٩٢ و٥٨٠٤ و٥٨١٥). والبيهقي (٥/ ٤٤). وغيرهم.
* وله شواهد منها:
١ - حديث عائشة ﵂ قالت: إني لأعلم كيف كان النبي ﷺ يلبي: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لبيك، إن الحمد والنعمة لك».
- أخرجه البخاري (١٥٥٠). وأحمد (٦/ ٣٢ و١٠٠ و١٨١ و٢٢٩ و٢٣٠ و٢٤٣). والطيالسي (١٥١٣). وأبو يعلى (٨/ ١٣١/ ٤٦٧١). والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٢٤). وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٢٨). والبيهقي (٥/ ٤٤ و٤٥).
٢ - حديث جابر الطويل في صفة حجة النبي ﷺ وفيه: «فأهل بالتوحيد: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك» وأهل الناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد رسول الله ﷺ عليهم شيئا منه، ولزم رسول الله ﷺ تلبيته».
- أخرجه مسلم (١٢١٨) (٢/ ٨٨٧). وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣١٦/ ٢٨٢٧). وأبو داود (١٩٠٥). وابن ماجه (٣٠٧٤). والدارمي (٢/ ٦٧/ ١٨٥٠). وابن حبان (٩/ ٢٥٤/ ٣٩٤٤). وابن الجارود (٤٦٩). وابن أبي شبية في المصنف (٤/ ٣٧٧ - الجزء المفقود). وعبد ابن حميد (١١٣٥). والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٢٤). والبيهقي (٥/ ٧).
- من طريق حاتم بن إسماعيل المدني عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: دخلنا على جابر بن عبد الله .. وساق الحديث بطوله.
- وتابع حاتم بن إسماعيل على هذه الرواية:
- وهيب بن خالد وسفيان الثوري ويحيى بن سعيد القطان:
- أخرج حديثهم: أبو داود (١٨١٣). وابن خزيمة (٢٦٢٦). وابن حبان (٩/ ٢٥١/ ٣٩٤٣). وابن الجارود (٤٦٥). وأحمد (٣/ ٣٢٠). والطيالسي (١٦٦٨). وأبو يعلى (٤/ ٢٣ و٩٣/ ٢٠٢٧ و٢١٢٦) و(١٢/ ١٠٦/ ٦٧٣٩). وأبو نعيم في الحيلة (٣/ ٢٠٠). والبيهقي (٥/ ٤٥). مطولا ومختصرا.
- إلا أنه في رواية يحيى بن سعيد: «ولبي الناس، والناس يزيدون: ذا المعارج، ونحوه من الكلام، والنبي ﷺ يسمع فلا يقول لهم شيئا».
- وخالفه: محمد بن جعفر بن محمد فرواه عن أبيه عن جده عن جابر بنحوه وفيه: «ولبي الناس: لبيك ذا المعارج، ولبيك ذا الفواضل. فلم يعب على أحد منهم شيئا».
- أخرجه البيهقي (٥/ ٤٥).
- فزاد محمد بن جعفر: «ولبيك ذا الفواضل» ولم يتابع عليها، وهو متكلم فيه [أنظر: الميزان (٣/ ٥٠٠). اللسان (٥/ ١١٨٩)] فهي زيادة منكرة.=
783
المجلد
العرض
58%
الصفحة
783
(تسللي: 781)