اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٣٦٢ - ٤ - وعن أبي واقد الليثي ﵁؛ قال: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ إِلَى حُنَيْنٍ، وَنَحنُ حَدِيثُو عَهْدٍ بِكُفرٍ- وَكَانُوا أسْلَمُوا يَوْمَ الْفَتْحِ- قَالَ: فَمَرَرْنَا بِشَجَرةٍ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ (^١) كَمَا لَهُم ذَاتُ أَنْوَاطٍ. وَكَانَ لِلْكُفَّارِ سِدْرَةً يَعْكُفُونَ حَوْلَهَا وَيُعَلِّقُونَ بِهَا أَسْلِحَتَهُم يَدْعُونَهَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ، فَلَمَّا قُلْنَا ذَلِكَ لِلنَّبيَّ ﷺ قَالَ: «اللَّهُ أَكْبرُ! قُلْتُمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: ﴿اجعَل لَنا إلَهًا كما لَهُم آلِهَةٌ قالَ إنَّكُم قَومٌ تجهَلونَ﴾، لَتَرْكَبُنَّ
_________
=قال: فما زالت حتى قبلوا الديه. فقال رسول الله ﷺ: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره».
- أخرجه بهذه السياقة: مسلم (١٦٧٥) (٣/ ١٣٠٢). وأبو عوانة (٤/ ٩٦/ ٦١٥٢ و٦١٥٣). والنسائي (٨/ ٢٦ - ٢٧/ ٤٧٦٩). وأحمد (٣/ ٢٨٤). وأبو يعلى (٦/ ١٢٤/ ٣٣٩٦).
- وقد أخرجه بسياقه أخرى: البخاري (٢٧٠٣ و٢٨٠٦ و٤٤٩٩ و٤٥٠٠ و٤٦١١ و٦٨٩٤). وأبو داود (٤٥٩٥). والنسائي (٨/ ٢٦ - ٢٨/ ٤٧٦٦ و٤٧٧٠ و٤٧٧١). وابن ماجه (٢٦٤٩). وابن الجارود (٨٤١). وأحمد (٣/ ١٢٨ و١٦٧) وغيرهم.
٢ - حديث عمران بن حصين قال: كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل ... فذكر الحديث بطوله وفيه قصه المرأة التي أسرت، فانفلتت وركبت ناقة النبي ﷺ- العضباء- ونذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرها، فجاءت فذكروا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: «سبحان الله! بئسما جزتها، نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرها، لا وفاء لنذر في معصية ولا فيما لا يملك العبد».
- أخرجه مسلم (١٦٤١) (٣/ ١٢٦٢). وأبو عوانة (٤/ ١٠ - ١٢/ ٥٨٤٤ - ٥٨٥٠). وأبو داود (٣٣١٦). والدارمي (٢/ ٣٠٨/ ٢٥٠٥). وابن حبان (١٠/ ٢٣٧/ ٤٣٩٢). والشافعي في المسند (٣١٨). وأحمد (٤/ ٤٢٩ و٤٣٢ و٤٣٣ - ٤٣٤). والدارقطني (٤/ ١٨٣). والبيهقي (٩/ ١٠٩) و(١٠/ ٦٨). والروياني (٩٧ و٩٩). والطبراني (١٨/ ٤١٣ و٤٥٣ و٤٥٤ و٤٥٥ و٤٧١)، مطولًا. وأخرجه مختصرًا: النسائي (٧/ ١٩ و٣٠/ ٣٨٢١ و٣٨٦٠). وابن ماجه (٢١٢٤).
٣ - حديث أنس بن مالك، في الرجل الذي دعا على نفسه بتعجيل العقوبة في الدنيا، سيأتي تحت الحديث رقم (٥٥٥).] وهو في صحيح مسلم برقم (٢٦٨٨) [«المؤلف».
(^١) ذات أنواط: هي اسم شجرة بعينها كانت للمشركين ينوطون بها سلاحهم: أي يعلقونه بها، ويعكفون حولها، فسألوه أن يجعل لهم مثلها فنهاهم عن ذلك، وأنواط: جمع نوط، وهو مصدر سمى به المنوط.] النهاية (٥/ ١٢٨) [.
802
المجلد
العرض
60%
الصفحة
802
(تسللي: 800)