التعريفات الفقهية - محمد عميم الإحسان المجددي البركتي
العِلَّة: هي ما يتوف عليه وجود الشيء ويكون خارجًا مؤثِّرًا فيه، أو هي عبارة عما يضاف إليه وجوب الحكم ابتداء.
العِلَّة التامِّة: ما يجب وجود المعلول عندها وخلافُها الناقصة.
العِلَّة الصورية: ما به الشيء بالفعل، والعلة المادّية ما به الشيء بالقُوة والعلةُ الفاعليةُ ما يوجد الشيء بسببه والعلةُ الغائيةُ ما يوجد الشيء لأجله.
العِلَّة الطردية: هي الوصفُ الذي اعتبر فيه دوران الحكم معه وجودًا فقط عند البعض ووجودًا وعدمًا عند البعض من غير نظر إلى ثبوت أثره في موضع بنص أو إجماع.
العلة المُعدّة: هي العلة التي يوقف وجودُ المعلول عليها من غير أن يجب وجودُها مع وجوده.
العلَّة المؤثّرة: ما ظهر أثرها بنص أو إجماع من جنس الحكم المعلل بها، مثل التعليل بعلة الطواف في سقوط نجاسة سؤر سواكن البيوت اعتبارًا بالهِرة.
العِلج: الضخمُ من كفار العجم.
العَلَق: "في المفردات العَلق التشبّث بالشيء، وأيضًا دودٌ يتعلق بالحلق، وأيضًا الدمُ الجامد ومنه العَلَقَة التي يكون الولد منها.
العِلم: بالكسر إدراك الشيء بحقيقته قاله الراغب. وفي "المصباح": "اليقينُ وجاء بمعنى المعرفة أيضًا كما جاءت المعرفة بمعناه ضمن كل واحد معنى الآخر لاشتراكهما في كون كل واحد مسبوقًا بالجهل"، وقيل: العلمُ يقل لإدراك الكلِّي أو المركَّب، والمعرفةُ تقال لإدراك الجزئي أو البسيط ومن هنا يقال: عرفت الله دون علمت. وقيل: العلمُ في الإنسان والمعرفةُ في البهائم والناس، وقيل: العلم الاعتقادُ الجازم المطابق للواقع، وربما أطلق العلم مجازًا على مجموع مسائل وأصول كلية تجمعها جهةٌ واحدة، كعلم الفقه وعلم الأصول والعلوم المدونة كثيرة، راجع تفاصيلها في فهرست ابن نديم ومفتاح السعادة وكشاف مصطلحات الفنون وكشف الظنون وغيرها.
والعَلَم: محركةً ما وضع لشيء وهو العلم القصدي، أو ما غلب وهو العَلَم الاتفاقي الذي يصير عَلَمًا لا بوضع الواضع وأيضًا يطلق على الرأية.
عِلما المكاشفة والمعاملة: قال في عين العلم: العلمُ علمان علمُ المكاشفة: وهو نورٌ يظهر في القلب فيشاهد به الغيب، وعلمُ المعاملة: وهو العلم بما يُقرِّب إليه تعالى، وما يُبِّعد منه تعالى.
العِلَّة التامِّة: ما يجب وجود المعلول عندها وخلافُها الناقصة.
العِلَّة الصورية: ما به الشيء بالفعل، والعلة المادّية ما به الشيء بالقُوة والعلةُ الفاعليةُ ما يوجد الشيء بسببه والعلةُ الغائيةُ ما يوجد الشيء لأجله.
العِلَّة الطردية: هي الوصفُ الذي اعتبر فيه دوران الحكم معه وجودًا فقط عند البعض ووجودًا وعدمًا عند البعض من غير نظر إلى ثبوت أثره في موضع بنص أو إجماع.
العلة المُعدّة: هي العلة التي يوقف وجودُ المعلول عليها من غير أن يجب وجودُها مع وجوده.
العلَّة المؤثّرة: ما ظهر أثرها بنص أو إجماع من جنس الحكم المعلل بها، مثل التعليل بعلة الطواف في سقوط نجاسة سؤر سواكن البيوت اعتبارًا بالهِرة.
العِلج: الضخمُ من كفار العجم.
العَلَق: "في المفردات العَلق التشبّث بالشيء، وأيضًا دودٌ يتعلق بالحلق، وأيضًا الدمُ الجامد ومنه العَلَقَة التي يكون الولد منها.
العِلم: بالكسر إدراك الشيء بحقيقته قاله الراغب. وفي "المصباح": "اليقينُ وجاء بمعنى المعرفة أيضًا كما جاءت المعرفة بمعناه ضمن كل واحد معنى الآخر لاشتراكهما في كون كل واحد مسبوقًا بالجهل"، وقيل: العلمُ يقل لإدراك الكلِّي أو المركَّب، والمعرفةُ تقال لإدراك الجزئي أو البسيط ومن هنا يقال: عرفت الله دون علمت. وقيل: العلمُ في الإنسان والمعرفةُ في البهائم والناس، وقيل: العلم الاعتقادُ الجازم المطابق للواقع، وربما أطلق العلم مجازًا على مجموع مسائل وأصول كلية تجمعها جهةٌ واحدة، كعلم الفقه وعلم الأصول والعلوم المدونة كثيرة، راجع تفاصيلها في فهرست ابن نديم ومفتاح السعادة وكشاف مصطلحات الفنون وكشف الظنون وغيرها.
والعَلَم: محركةً ما وضع لشيء وهو العلم القصدي، أو ما غلب وهو العَلَم الاتفاقي الذي يصير عَلَمًا لا بوضع الواضع وأيضًا يطلق على الرأية.
عِلما المكاشفة والمعاملة: قال في عين العلم: العلمُ علمان علمُ المكاشفة: وهو نورٌ يظهر في القلب فيشاهد به الغيب، وعلمُ المعاملة: وهو العلم بما يُقرِّب إليه تعالى، وما يُبِّعد منه تعالى.
151