اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التعريفات الفقهية

محمد عميم الإحسان المجددي البركتي
التعريفات الفقهية - محمد عميم الإحسان المجددي البركتي
آداب البحث: صناعةٌ نظريةٌ يستفيد منها الإنسان كيفية المناظرة وشرائطَها صيانةً له عن الخبط في البحث وإلزامًا للخصم وإفحامَه، قاله السيد عن القطب الكيلاني.
الآفاقِي: هو الواردُ مكة من خارج المواقيت للحج والعمر. أما مَن كان من أهل داخلِ الميقات فهو ميقاتي.
الآفة: العاهةُ وفي "دستور العلماء" "هو عدم مطاوعة الآلات إما بحسَب الفطرة أو الخلقة أو غيرها كضعف الآلات".
الآكام: جمع الأكَمَة وهي التَلُّ وقيل: شرْفةٌ كالرابية وهو ما اجتمع من الحجارة في مكان واحد.
الآل: آلُ الرجلِ أهلُ بيته، أي بيت النسب وهو كل من يتصل به من قِبَل آبائه إلى أقصى أب له في الإسلام، مسلمًا كان أو كافرًا، قريبًا أو بعيدًا، مَحْرَمًا أو غَيْرَهُ، لأن الآل والأهلَ يستعملان استعمالًا واحدًا، فيدخل فيه جدُّه وأبوه لا الأبُ الأقصى، لأنه مضاف إليه كذا في "جامع الرموز". وفي كشاف "مصطلحات الفنون": "ثم لفظُ الآل مختص بأولي الخَطَر، كالأنبياء والملوك ونحوهم يقال: آلُ محمد ﵊، وآلُ علي رضي الله تعالى عنه، وآلُ فرعونَ ولا يضاف إلى الأرذال ولا المكانِ والزمان".

آل محمد - ﷺ -: في "كشاف المصطلحات" واختلف في آل النبي - ﷺ - فقيل: إنه ذريةُ النبي ﵊، وقيل: ذريتُه وأزواجه، وقيل: كل مؤمن تقي لحديث "كلُّ تقيٍّ آلي" وقيل: أتباعه وقيل: بنو هاشم وبنو المطلب قائله الشافعي رحمه الله تعالى. قال في "دستور العلماء": "واختلف في آل النبي ﵊ فقال بعضهم: آلُ هاشم والمطلب وعند البعض أولاد سيدة النساء فاطمةَ الزهراءِ ﵂ كما رواه النووي رحمه الله تعالى وروى الطبراني- بسند ضعيف "أنّ آلَ محمد - ﷺ - كلُّ تقي" وفي مناقب آلِ النبي ﵊ وهم بنو فاطمة رضي الله تعالى عنها".
الآلَة: هي الواسطة بين الفاعل ومنفعلة في وصول أثرِه إليه.
الآيَة: هي طائفةٌ من القرآن يتصل بعضها ببعض إلى انقطاعها، طويلةً كانت أو قصيرة.
آيَةُ الكرسي: هي من قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ - إلى قوله- ﴿الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ [البقرة:٢٥٥].
12
المجلد
العرض
2%
الصفحة
12
(تسللي: 6)