التعريفات الفقهية - محمد عميم الإحسان المجددي البركتي
أو خميصةً أو كساءَ يثقل قلبها حوَّل يمينه على شماله، ذكره في "المغرب" عن أبي يوسف.
القُلّةُ: جَرّة يُقلِّها إنسان هي بقدر ما يطيق حملها واحد والقلتين في حديث: "إذا بلغ الماء قلتين" قَدَّرهما الشافعي رحمه الله تعالى بخمس قِرَب وكل قِرْبة خمسون منّا فالقُلتان خمسمائة رطل ونصفُ مَنٍّ.
القَلْس: ما يخرج من الفم بالقيء.
القُلفة: الغرلة وهي جلدة عضو التناسل، والأقلفُ: من لم يُختتن.
القَلَم: ما يُكتب به ويقال لِلأزلام: أقلام أيضًا.
قَلْم الظفر: هو قطعة وتقليم الأظفار للتكثير.
القَلوص: الناقةُ الشابَّة بمنزلة الجارية من النساء.
القَلَنْسوة: شيء من ملابس الرأس معروفٌ.
القِمار: مصدر قامر هو كل لعب يشترط فيه غالبًا أن يأخذ الغالبُ شيئًا من المغلوب، وأصله أن يأخذ الواحدُ من صاحبه شيئًا فشيئًا في اللعب ثم عَرَّفوه بأنه تعليقُ الملك على الخطر والمال في الجانبين.
القِماط: هو الحبلُ من الليف ونحوه يُشدّ به الخصّ، وأيضًا هو الحبل الذي تشدُّ به قوائم الشاة عند الذبح.
القَمْراء من الليلة: هي المضيئة من القمر أي المُقْمِرة.
القَمِيص: ما يلبس على الجلد وهو الدِرع وقد فُرِّقَ بينهما بأن شَقّ الدرع إلى الصدر وشَقّ القميص إلى المنكب قاله القهستاني، وفي جنائز البحر: والقميصُ من المنكب إلى القدم بلا دخاريص، لأنها تفعل في قميص الحي ولا جيب ولا كُمّيْن ولا يُكفّ أطراف، والدخريص: الشقُّ الذي يفعل في قميص الحي ليتّسع في المشي، والجيبُ: "الشقُّ النازل على الصدر".
القِنُّ: عبد مملوك هو وأبوه قال الأصمعي: "القنّ الذي كان أبوه مملوكًا لمواليه فإذا لم يكن كذلك فهو عبدٌ مملَّك" قال السيد: "هو العبد الذي لا يجوز بيعه ولا شراؤه".
القُنَّاص: الصيَّاد.
القَنَاعة: الرضاء بالقسمة.
القُلّةُ: جَرّة يُقلِّها إنسان هي بقدر ما يطيق حملها واحد والقلتين في حديث: "إذا بلغ الماء قلتين" قَدَّرهما الشافعي رحمه الله تعالى بخمس قِرَب وكل قِرْبة خمسون منّا فالقُلتان خمسمائة رطل ونصفُ مَنٍّ.
القَلْس: ما يخرج من الفم بالقيء.
القُلفة: الغرلة وهي جلدة عضو التناسل، والأقلفُ: من لم يُختتن.
القَلَم: ما يُكتب به ويقال لِلأزلام: أقلام أيضًا.
قَلْم الظفر: هو قطعة وتقليم الأظفار للتكثير.
القَلوص: الناقةُ الشابَّة بمنزلة الجارية من النساء.
القَلَنْسوة: شيء من ملابس الرأس معروفٌ.
القِمار: مصدر قامر هو كل لعب يشترط فيه غالبًا أن يأخذ الغالبُ شيئًا من المغلوب، وأصله أن يأخذ الواحدُ من صاحبه شيئًا فشيئًا في اللعب ثم عَرَّفوه بأنه تعليقُ الملك على الخطر والمال في الجانبين.
القِماط: هو الحبلُ من الليف ونحوه يُشدّ به الخصّ، وأيضًا هو الحبل الذي تشدُّ به قوائم الشاة عند الذبح.
القَمْراء من الليلة: هي المضيئة من القمر أي المُقْمِرة.
القَمِيص: ما يلبس على الجلد وهو الدِرع وقد فُرِّقَ بينهما بأن شَقّ الدرع إلى الصدر وشَقّ القميص إلى المنكب قاله القهستاني، وفي جنائز البحر: والقميصُ من المنكب إلى القدم بلا دخاريص، لأنها تفعل في قميص الحي ولا جيب ولا كُمّيْن ولا يُكفّ أطراف، والدخريص: الشقُّ الذي يفعل في قميص الحي ليتّسع في المشي، والجيبُ: "الشقُّ النازل على الصدر".
القِنُّ: عبد مملوك هو وأبوه قال الأصمعي: "القنّ الذي كان أبوه مملوكًا لمواليه فإذا لم يكن كذلك فهو عبدٌ مملَّك" قال السيد: "هو العبد الذي لا يجوز بيعه ولا شراؤه".
القُنَّاص: الصيَّاد.
القَنَاعة: الرضاء بالقسمة.
177