التعريفات الفقهية - محمد عميم الإحسان المجددي البركتي
النَّذْر: إيجابُ عين الفعل المباح على نفسه بالقول تعظيمًا لِلّه تعالى بشرط كونه من جنس الواجب وهي عبادةٌ مقصودة وهو مطلقٌ إن لم يُعلَّق بشرط وإلا فهو معلَّق.
والإنذارُ: إخبار فيه تخويف كما أن التبشيرَ إخبار فيه سرور.
النِّزاع اللفظي: هو النزاعُ أي المخاصمة في إطلاق اللفظ والاصطلاح لا في المعنى، أما المعنويُّ فهو ما كان في معناه.
النَّزَاهة: هي عبارةٌ عن اكتساب مال من غير مَهانة ولا ظلم.
نَزحُ الماء من البئر: هو استخراجُه.
نَزف الدم: هو سيلانه.
النُّزُل: ما هيِّئ للضيف أن ينزل عليه أي رزقه وقِراه.
نَزْو الفحل على الأنثى: سِفادها والسِفاد الجماع.
النَّسَّاج: الذي ينسج الثياب وهو الحائك.
النَّسَب: محركةً القرابةُ وما يَصِل من الأبوين من الشرافة والدناءة، ويقابله الحسبُ الحاصل بالكسب، وما يعدُّه الإنسان من المفاخر.
النِّسبة: إيقاع التعلق بين الشيئين قال الشاه وليُّ الله المحدثُ في القول الجميل: "مرجعُ طرق الصوفية كلِّها إلى تحصيل هيئة نفسانية تسمَّى عندهم بالنسبة، لأنها انتساب وارتباط بالله ﷿ بالسكينة والنور وحقيقتها: كيفية حالَّة في النفس الناطقة من باب التشبيه بالملائكة أو التطلّع إلى الجبروت ثم فصَّله ﵀ فليراجع. وقد بسطه القاضي ثناء الله الباني بتي في الكلمات الطيبات رحمه الله تعالى.
النَّسْخ" في اللغة الإزالة والنقلُ وفي الشرع: هو أن يَرِد دليلٌ شرعي متراخيًا عن دليل شرعي مقتضيًا خلافَ حكمه، فهو تبديلٌ بالنظر إلى علمنا وبيانٌ لمدة الحكم بالنظر إلى علم الله تعالى.
النَّسران: اللذان يُعرف بهما القبلةُ وهما النجمان اللذان يستويان في مرأى العين عند عشاء الصيف ويواجهان أهل المشرق إذا استقبلوا المغرب كذا في "طِلَبة الطلبة".
النَّسَمة: نفسُ الروح، الإنسانُ، كل دابَّة فيها روح.
النِّسيان: هي الغفلةُ عن معلوم في غير حالة السِنَة فلا ينافي الوجوبَ أي نفس الوجوب أي ولا وجوبَ أي نفس الوجوب ولا وجوبَ الأداء قاله السيد. قال
والإنذارُ: إخبار فيه تخويف كما أن التبشيرَ إخبار فيه سرور.
النِّزاع اللفظي: هو النزاعُ أي المخاصمة في إطلاق اللفظ والاصطلاح لا في المعنى، أما المعنويُّ فهو ما كان في معناه.
النَّزَاهة: هي عبارةٌ عن اكتساب مال من غير مَهانة ولا ظلم.
نَزحُ الماء من البئر: هو استخراجُه.
نَزف الدم: هو سيلانه.
النُّزُل: ما هيِّئ للضيف أن ينزل عليه أي رزقه وقِراه.
نَزْو الفحل على الأنثى: سِفادها والسِفاد الجماع.
النَّسَّاج: الذي ينسج الثياب وهو الحائك.
النَّسَب: محركةً القرابةُ وما يَصِل من الأبوين من الشرافة والدناءة، ويقابله الحسبُ الحاصل بالكسب، وما يعدُّه الإنسان من المفاخر.
النِّسبة: إيقاع التعلق بين الشيئين قال الشاه وليُّ الله المحدثُ في القول الجميل: "مرجعُ طرق الصوفية كلِّها إلى تحصيل هيئة نفسانية تسمَّى عندهم بالنسبة، لأنها انتساب وارتباط بالله ﷿ بالسكينة والنور وحقيقتها: كيفية حالَّة في النفس الناطقة من باب التشبيه بالملائكة أو التطلّع إلى الجبروت ثم فصَّله ﵀ فليراجع. وقد بسطه القاضي ثناء الله الباني بتي في الكلمات الطيبات رحمه الله تعالى.
النَّسْخ" في اللغة الإزالة والنقلُ وفي الشرع: هو أن يَرِد دليلٌ شرعي متراخيًا عن دليل شرعي مقتضيًا خلافَ حكمه، فهو تبديلٌ بالنظر إلى علمنا وبيانٌ لمدة الحكم بالنظر إلى علم الله تعالى.
النَّسران: اللذان يُعرف بهما القبلةُ وهما النجمان اللذان يستويان في مرأى العين عند عشاء الصيف ويواجهان أهل المشرق إذا استقبلوا المغرب كذا في "طِلَبة الطلبة".
النَّسَمة: نفسُ الروح، الإنسانُ، كل دابَّة فيها روح.
النِّسيان: هي الغفلةُ عن معلوم في غير حالة السِنَة فلا ينافي الوجوبَ أي نفس الوجوب أي ولا وجوبَ أي نفس الوجوب ولا وجوبَ الأداء قاله السيد. قال
227