الحواشي السابغات على أخصر المختصرات - المؤلف
وَسن بُدَاءَةٌ بالأيمن فِيهِ (^١) وَفِي طهر وشأنه كُلِّهِ (^٢)، وادِّهانٌ غِبًَا (^٣)، واكتحالٌ فِي كل عين ثَلَاثًا (^٤)، وَنظرٌ فِي مِرْآة (^٥)، وتطيبٌ (^٦)، واستحدادٌ (^٧)،
_________
(^١) البداءة بالشيء - كما في المطلع -: تقديمه على غيره، فيسن أن يبدأ بجانب فمه الأيمن من ثناياه إلى أضراسه.
(^٢) يسن أن يقدم اليمين على اليسار في طهره كله حتى في مسح الأذنين، كما في الإقناع، ونسبه للزركشي، ثم قال في الإقناع بعده: (وقيل: يمسحهما معًا انتهى)، ويستحب التيامن في حياته كلها في الأخذ والإعطاء والرد والسلام وغيره، فيقدم الجهة اليمنى.
(^٣) أي: يفعله يومًا ويتركه يومًا، ويكون الادهان في: بدنه، وشعره، ومنه: اللحية.
(^٤) أي: يسن أن يكتحل بإثمد مطيب بمسك - كما في الإقناع - كل ليلة قبل النوم في كل عين ثلاثا.
(^٥) ويقول: «اللهم كما حسنت خَلقي فحسن خُلقي، وحرم وجهي على النار»، أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة.
(^٦) يستحب الطيب للرجل: بما ظهر ريحُه وخفي لونُه كالبَخور والعود والعنبر. ويستحب ذلك أيضًا للمرأة في بيتها، وأما خارجه: فتتطيب بما خفي ريحه وظهر لونه، لكن قال في الإقناع: (وتُنْهَى المرأةُ عن تطيبها لحضور مسجد أو غيره، فإن فعلت كره كراهة تحريم).
(^٧) وهو حلق العانة.
_________
(^١) البداءة بالشيء - كما في المطلع -: تقديمه على غيره، فيسن أن يبدأ بجانب فمه الأيمن من ثناياه إلى أضراسه.
(^٢) يسن أن يقدم اليمين على اليسار في طهره كله حتى في مسح الأذنين، كما في الإقناع، ونسبه للزركشي، ثم قال في الإقناع بعده: (وقيل: يمسحهما معًا انتهى)، ويستحب التيامن في حياته كلها في الأخذ والإعطاء والرد والسلام وغيره، فيقدم الجهة اليمنى.
(^٣) أي: يفعله يومًا ويتركه يومًا، ويكون الادهان في: بدنه، وشعره، ومنه: اللحية.
(^٤) أي: يسن أن يكتحل بإثمد مطيب بمسك - كما في الإقناع - كل ليلة قبل النوم في كل عين ثلاثا.
(^٥) ويقول: «اللهم كما حسنت خَلقي فحسن خُلقي، وحرم وجهي على النار»، أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة.
(^٦) يستحب الطيب للرجل: بما ظهر ريحُه وخفي لونُه كالبَخور والعود والعنبر. ويستحب ذلك أيضًا للمرأة في بيتها، وأما خارجه: فتتطيب بما خفي ريحه وظهر لونه، لكن قال في الإقناع: (وتُنْهَى المرأةُ عن تطيبها لحضور مسجد أو غيره، فإن فعلت كره كراهة تحريم).
(^٧) وهو حلق العانة.
25