الحواشي السابغات على أخصر المختصرات - المؤلف
ومعاودةِ وَطْءٍ، وَالْغسْلُ لَهَا أفضلُ (^١)، وَكره نومُ جنبٍ بِلَا وضوءٍ (^٢).
_________
(^١) أي: لمعاودة الوطء، كذا في كشف المخدرات، والروض الندي، وهو أيضًا ظاهر الإقناع والمنتهى وشرحيهما. وقال ابن جامع في الفوائد المنتخبات: (والغسل للأكل والشرب والنوم ومعاودة الوطء أفضل من الوضوء)، فأعاد الضمير لكل ما تقدمه - متابعا لابن فيروز -، وفيه نظر؛ لأن المذهب أن الغسل أفضل من الوضوء لمعاودة الوطء دون غيره، والله أعلم.
(^٢) بخلاف الأكل والشرب، فليست كل سنة إذا لم يفعلها الإنسان وقع في المكروه.
_________
(^١) أي: لمعاودة الوطء، كذا في كشف المخدرات، والروض الندي، وهو أيضًا ظاهر الإقناع والمنتهى وشرحيهما. وقال ابن جامع في الفوائد المنتخبات: (والغسل للأكل والشرب والنوم ومعاودة الوطء أفضل من الوضوء)، فأعاد الضمير لكل ما تقدمه - متابعا لابن فيروز -، وفيه نظر؛ لأن المذهب أن الغسل أفضل من الوضوء لمعاودة الوطء دون غيره، والله أعلم.
(^٢) بخلاف الأكل والشرب، فليست كل سنة إذا لم يفعلها الإنسان وقع في المكروه.
43