الحواشي السابغات على أخصر المختصرات - المؤلف
الهر خلقَةً (^١)، وَلبنٌ ومنيٌّ من غير آدمي، وَبَوْلٌ وروثٌ وَنَحْوُهَا من غير مأكولِ اللَّحْم نَجِسَةٌ، وَمِنْه طَاهِرَةٌ، كممَّا لَا دم لَهُ سَائلٌ (^٢).
ويُعْفَى عَن يسيرِ طينِ شَارِعٍ عرفًا إن عُلِمتْ نَجَاسَتُهُ وإلا فطاهرٌ (^٣).
_________
(^١) أي: ما هو أكبر من الهر فهو نجس.
(^٢) قوله: ومنه: أي: ومن مأكول اللحم طاهرة، فالأشياء التي سبق ذكرها كالروث واللبن والبول من مأكول اللحم طاهرة، كالخارج مما لا دم له سائل.
(^٣) فيرجع فيه إلى العرف، فيعفى عن يسير تيقنَّا نجاسته، أما مع الشك أو الظن فيحكم بطهارته. وهل ماء البيارات كالطين في ذلك؟ فقد عمت البلوى بها في كثير من الأحياء السعودية، فصارت كالطين في مشقة التحرز منه وأكثر أحيانًا. (تحتاج لتحرير)
ويُعْفَى عَن يسيرِ طينِ شَارِعٍ عرفًا إن عُلِمتْ نَجَاسَتُهُ وإلا فطاهرٌ (^٣).
_________
(^١) أي: ما هو أكبر من الهر فهو نجس.
(^٢) قوله: ومنه: أي: ومن مأكول اللحم طاهرة، فالأشياء التي سبق ذكرها كالروث واللبن والبول من مأكول اللحم طاهرة، كالخارج مما لا دم له سائل.
(^٣) فيرجع فيه إلى العرف، فيعفى عن يسير تيقنَّا نجاسته، أما مع الشك أو الظن فيحكم بطهارته. وهل ماء البيارات كالطين في ذلك؟ فقد عمت البلوى بها في كثير من الأحياء السعودية، فصارت كالطين في مشقة التحرز منه وأكثر أحيانًا. (تحتاج لتحرير)
53