مسائل العبادات المختصة بالزوجين - المؤلف
أدلة القول الأول:
الدليل الأول:
عموم الأحاديث الدالة على عصمة من قال: لا إله إلا الله، ولم تستثن تارك الصلاة، كحديث محمود بن الربيع -﵁- (^١) أن النبي - ﷺ - قال: (إن الله قد حرم على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله) (^٢)، وحديث أبي ذر -﵁-، قال: أتيت رسول الله - ﷺ - فقال: (ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك، إلا دخل الجنة) (^٣)، وحديث عبادة بن الصامت -﵁-، عن النبي -ﷺ-، قال: (من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق، والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل) (^٤)، وحديث أنس -﵁-، عن النبي -ﷺ- قال: (يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن شعيرة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن برة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن ذرة من خير) (^٥).
_________
(^١) هو: محمود بن الربيع بن سراقة الأنصاري الخزرجيّ، عقل عن رسول اللَّه -ﷺ- مجة مجها في وجهه من دلو في دارهم، وهو ابن خمس سنين، أكثر روايته عن الصحابة، توفي سنة تسع وتسعين للهجرة. ينظر: الإصابة، لابن حجر ٦/ ٣٣.
(^٢) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: الصلاة، باب: المساجد في البيوت (٤٢٥) ١/ ٩٢، ومسلم في صحيحه، كتاب: المساجد، باب: الرخصة في التخلف عن الجماعة لعذر (٢٦٣) ١/ ٤٥٥.
(^٣) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: اللباس، باب: الثياب البيض (٥٨٢٧) ٧/ ١٤٩، ومسلم في صحيحه، كتاب: الإيمان، باب: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة (١٥٤) ١/ ٩٥.
(^٤) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: قوله: قل يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم (٣٤٣٥) ٤/ ١٦٥، ومسلم في صحيحه، كتاب: الإيمان، باب: من لقي الله بالإيمان وهو غير شاك فيه دخل الجنة وحرم على النار (٤٦) ١/ ٥٧.
(^٥) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: الإيمان، باب: زيادة الإيمان ونقصانه (٤٤) ١/ ١٧، ومسلم في صحيحه، كتاب: الإيمان، باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها (١٩٣) ١/ ١٨٢.
الدليل الأول:
عموم الأحاديث الدالة على عصمة من قال: لا إله إلا الله، ولم تستثن تارك الصلاة، كحديث محمود بن الربيع -﵁- (^١) أن النبي - ﷺ - قال: (إن الله قد حرم على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله) (^٢)، وحديث أبي ذر -﵁-، قال: أتيت رسول الله - ﷺ - فقال: (ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك، إلا دخل الجنة) (^٣)، وحديث عبادة بن الصامت -﵁-، عن النبي -ﷺ-، قال: (من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق، والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل) (^٤)، وحديث أنس -﵁-، عن النبي -ﷺ- قال: (يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن شعيرة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن برة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن ذرة من خير) (^٥).
_________
(^١) هو: محمود بن الربيع بن سراقة الأنصاري الخزرجيّ، عقل عن رسول اللَّه -ﷺ- مجة مجها في وجهه من دلو في دارهم، وهو ابن خمس سنين، أكثر روايته عن الصحابة، توفي سنة تسع وتسعين للهجرة. ينظر: الإصابة، لابن حجر ٦/ ٣٣.
(^٢) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: الصلاة، باب: المساجد في البيوت (٤٢٥) ١/ ٩٢، ومسلم في صحيحه، كتاب: المساجد، باب: الرخصة في التخلف عن الجماعة لعذر (٢٦٣) ١/ ٤٥٥.
(^٣) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: اللباس، باب: الثياب البيض (٥٨٢٧) ٧/ ١٤٩، ومسلم في صحيحه، كتاب: الإيمان، باب: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة (١٥٤) ١/ ٩٥.
(^٤) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: قوله: قل يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم (٣٤٣٥) ٤/ ١٦٥، ومسلم في صحيحه، كتاب: الإيمان، باب: من لقي الله بالإيمان وهو غير شاك فيه دخل الجنة وحرم على النار (٤٦) ١/ ٥٧.
(^٥) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: الإيمان، باب: زيادة الإيمان ونقصانه (٤٤) ١/ ١٧، ومسلم في صحيحه، كتاب: الإيمان، باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها (١٩٣) ١/ ١٨٢.
111