الشروط الصغير (321) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الوكالات
كتاب الوكالات
باب الوكالة الجامعة
واذا اوكل الرجل الرجل وكالة جامعة واراد ان يكتب له بذلك كتابا، فانه يكتب هذا كتاب لفلان يعنى الوكيل كتبه له فلان يعنى الموكل، ثم ينسق الكتاب حتى يؤتى على تأريخه الأول، ثم يكتب (اني جعلتك يا فلان وكيلي بطلب كل حق لي وكل حق يجب لي في المستأنف وعند من يكون عنده في المستأنف وفى يدى من يكون في يديه في المستأنف من مال عين ومن دين وثمن عقار ومن عروض ومن قليل ومن كثير بسبب بيع وبسبب اجارة، وبسبب ما سواهما على الوجوه والاسباب كلها وبالخصومة والمنازعة فى ذلك الى القضاة والحكام والسلطان وباثبات الحجج في ذلك باقامة البينات اللاتي تشهد له فيه وبأخذ الايمان اللاتي تجب لي عليه وبحبس كل من وجب لي حبسه وكل من يجب لي حبسه في ذلك كلما رأيت باطلاق من بعد حبسه في ذلك كلما رأيت وباعادته الى حسه في ذلك كلما رأيت وبمقاسمة من رأيت لي مقاسمته ممن هو شريكي وقعت هذه الوكالة المذكورة فى هذا الكتاب وممن يكون شريكا لي في المستأنف في شيء من الضياع والعقارات والادر والعروض والقليل والكثير مما هو في ملكي يوم وقعت هذه الوكالة المذكورة في هذا الكتاب ومما عسى ان يطرأ على ملكي بعدها وما رأيت قسمته لي من ذلك كلما رأيت بمقارعة على ذلك وبتخير فيه، وبتأليف له الى ما رأيت تأليفه اليه من حقوق من يكون شريكا لي فيه يومئذ حتى يكون الواجب لي، وله بحق القسمة لي وله على ذلك حيز واحدا شائعا بيني وبينه على مقادير حقي وحقه فيه غير مقسوم منفصلا من حقوق سواء من شركائي وبمنازلة بعضه الى بعض اي ذلك رأيته لى كان جائزا ولازما لي وبقبض الواجب لي بحق ما تتولاه من ذلك وبتسليم الواجب لمن تقاسمه لي ما يجب له من قبلك بحق كل قسمة تتولاها، وباكتاب ما يجب لي اكتتابه في ذلك
بيني وبين من تقاسمه،، وباشهاد من رأيت اشهاده في ذلك عليك وعلى من قاسمته في ذلك لي وبيع ما رأيت بيعه مما هو لي ومما يطرأ على ملكي في المستأنف من ضياع العقار ودار و مستغلات وعروض وقليل وكثير ممن رأيت كلما رأيت بما رأيت من اصناف الاثمان وبقبض اثمان ماتبيعه لي من ذلك وتسليم ما تبيعه لي من ذلك الى من يبتاعه منك وباكتاب ذلك
العهد على نفسك بمانيعه لي من ذلك وبضمان الدرك فيما تبيعه لي من ذلك لمن يبتاعه منك وبابتياع ما ترى ابتياعه لي من الضياع والدور والعروض وما سواهن بما رأيت كلما رأيت وبدفع اثمان ما تبتاعه لي
باب الوكالة الجامعة
واذا اوكل الرجل الرجل وكالة جامعة واراد ان يكتب له بذلك كتابا، فانه يكتب هذا كتاب لفلان يعنى الوكيل كتبه له فلان يعنى الموكل، ثم ينسق الكتاب حتى يؤتى على تأريخه الأول، ثم يكتب (اني جعلتك يا فلان وكيلي بطلب كل حق لي وكل حق يجب لي في المستأنف وعند من يكون عنده في المستأنف وفى يدى من يكون في يديه في المستأنف من مال عين ومن دين وثمن عقار ومن عروض ومن قليل ومن كثير بسبب بيع وبسبب اجارة، وبسبب ما سواهما على الوجوه والاسباب كلها وبالخصومة والمنازعة فى ذلك الى القضاة والحكام والسلطان وباثبات الحجج في ذلك باقامة البينات اللاتي تشهد له فيه وبأخذ الايمان اللاتي تجب لي عليه وبحبس كل من وجب لي حبسه وكل من يجب لي حبسه في ذلك كلما رأيت باطلاق من بعد حبسه في ذلك كلما رأيت وباعادته الى حسه في ذلك كلما رأيت وبمقاسمة من رأيت لي مقاسمته ممن هو شريكي وقعت هذه الوكالة المذكورة فى هذا الكتاب وممن يكون شريكا لي في المستأنف في شيء من الضياع والعقارات والادر والعروض والقليل والكثير مما هو في ملكي يوم وقعت هذه الوكالة المذكورة في هذا الكتاب ومما عسى ان يطرأ على ملكي بعدها وما رأيت قسمته لي من ذلك كلما رأيت بمقارعة على ذلك وبتخير فيه، وبتأليف له الى ما رأيت تأليفه اليه من حقوق من يكون شريكا لي فيه يومئذ حتى يكون الواجب لي، وله بحق القسمة لي وله على ذلك حيز واحدا شائعا بيني وبينه على مقادير حقي وحقه فيه غير مقسوم منفصلا من حقوق سواء من شركائي وبمنازلة بعضه الى بعض اي ذلك رأيته لى كان جائزا ولازما لي وبقبض الواجب لي بحق ما تتولاه من ذلك وبتسليم الواجب لمن تقاسمه لي ما يجب له من قبلك بحق كل قسمة تتولاها، وباكتاب ما يجب لي اكتتابه في ذلك
بيني وبين من تقاسمه،، وباشهاد من رأيت اشهاده في ذلك عليك وعلى من قاسمته في ذلك لي وبيع ما رأيت بيعه مما هو لي ومما يطرأ على ملكي في المستأنف من ضياع العقار ودار و مستغلات وعروض وقليل وكثير ممن رأيت كلما رأيت بما رأيت من اصناف الاثمان وبقبض اثمان ماتبيعه لي من ذلك وتسليم ما تبيعه لي من ذلك الى من يبتاعه منك وباكتاب ذلك
العهد على نفسك بمانيعه لي من ذلك وبضمان الدرك فيما تبيعه لي من ذلك لمن يبتاعه منك وبابتياع ما ترى ابتياعه لي من الضياع والدور والعروض وما سواهن بما رأيت كلما رأيت وبدفع اثمان ما تبتاعه لي