الشروط الصغير (321) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الوصايا
في هذا
الكتاب على الشرائط المشترطة منها في هذا الكتاب وهذا احب الينا من الذي قبله، ثم يكتب ان يتولاها ثم تنسق بقية الكتاب على ما كتب في الوصية إلى الرجل الواحد. فان كان الموصي جعل الوصاية الى رجل بعينه على أن ابنه اذا بلغ بلوغا يصلح معه ان يكون وصيا له على ذلك كان هو الوصي له عليه دون ذلك الرجل كتب الكتاب على ما كتبنا حتى اذا اتي على آخر ما يكتب فيما يتولاه الوصي بحق الوصاية قبل القبول من الوصي بها كتب يجرى ذلك كذلك ما كان فلان يعنى ابن الوصي صغيرا لم يبلغ بلوغ رشد واستقامة وما يصلح معه ان تكون اليه ولاية هذه الوصاية وعلى بلغ بلوغ رشد واستقامة وصلح ان يتولى هذه الوصية كان هو الوصي ما ذكر ووصف في هذا الكتاب دون فلان ودون الناس كلهم، وان كتب في هذا وعلى أنه اذا بلغ بلوغ رشد واستقامة وصلح ان يتولى هذه الوصاية وقلها على ما أوصى به أبوه فلان فلانا فيها كان هو الوصي بجميع ما ذكر ووصف في هذا الكتاب كان هذا احب الينا. وأما اصحابنا فكانوا يكتبون ذلك على المعنى الأول بجميع أنه اذا
وان كان الموصي يريد أن يجعل الوصاية الى كل من بلغ على الاحوال التي ذكرنا من ولده كتب مكان ما كتبنا من هذه المعاني بعد الذي يكتبه من ذكرنا يجرى ذلك كذلك أبدا ما لم يبلغ أحد من ولد فلان ممن قد ولد قبل هذه الوصاية وممن عسى أن يولد بعدها، ثم تكتب المعاني التي كتبناها، ثم يكتب وعلى انه كلما بلغ أحد، وتذكر المعاني ذكرناها مما يستحق الوصايا اذا جمعها كانت ولاية هذه الوصاية
التي منهم اليه والى كل من بلغ قبله مستحقا لولايتها على ما ذكر ووصف في هذا الكتاب
من ولد فلان يعنى الموصي دون فلان يعنى الوصي ودون الناس كلهم، ثم تنسق بقية الكتاب
الكتاب على الشرائط المشترطة منها في هذا الكتاب وهذا احب الينا من الذي قبله، ثم يكتب ان يتولاها ثم تنسق بقية الكتاب على ما كتب في الوصية إلى الرجل الواحد. فان كان الموصي جعل الوصاية الى رجل بعينه على أن ابنه اذا بلغ بلوغا يصلح معه ان يكون وصيا له على ذلك كان هو الوصي له عليه دون ذلك الرجل كتب الكتاب على ما كتبنا حتى اذا اتي على آخر ما يكتب فيما يتولاه الوصي بحق الوصاية قبل القبول من الوصي بها كتب يجرى ذلك كذلك ما كان فلان يعنى ابن الوصي صغيرا لم يبلغ بلوغ رشد واستقامة وما يصلح معه ان تكون اليه ولاية هذه الوصاية وعلى بلغ بلوغ رشد واستقامة وصلح ان يتولى هذه الوصية كان هو الوصي ما ذكر ووصف في هذا الكتاب دون فلان ودون الناس كلهم، وان كتب في هذا وعلى أنه اذا بلغ بلوغ رشد واستقامة وصلح ان يتولى هذه الوصاية وقلها على ما أوصى به أبوه فلان فلانا فيها كان هو الوصي بجميع ما ذكر ووصف في هذا الكتاب كان هذا احب الينا. وأما اصحابنا فكانوا يكتبون ذلك على المعنى الأول بجميع أنه اذا
وان كان الموصي يريد أن يجعل الوصاية الى كل من بلغ على الاحوال التي ذكرنا من ولده كتب مكان ما كتبنا من هذه المعاني بعد الذي يكتبه من ذكرنا يجرى ذلك كذلك أبدا ما لم يبلغ أحد من ولد فلان ممن قد ولد قبل هذه الوصاية وممن عسى أن يولد بعدها، ثم تكتب المعاني التي كتبناها، ثم يكتب وعلى انه كلما بلغ أحد، وتذكر المعاني ذكرناها مما يستحق الوصايا اذا جمعها كانت ولاية هذه الوصاية
التي منهم اليه والى كل من بلغ قبله مستحقا لولايتها على ما ذكر ووصف في هذا الكتاب
من ولد فلان يعنى الموصي دون فلان يعنى الوصي ودون الناس كلهم، ثم تنسق بقية الكتاب