الشروط الصغير (321) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب المحاضر
لنا باسمائهم وسيماهم قال هم الذين ان كان مكروه بعنوا نه وان كان مغتم بعث اليه سواهم
وهم الذين يحجبون عن الابواب.
افلا ترى ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ارادوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يعرفهم هؤلاء الذين اخبرهم انهم يدخلون الجنة قبل غيرهم ممن ذكره قالوا له: سمهم لنا باسمائهم وسيماهم فلم ينكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لما كانت اسماؤهم غير موقوف عليها اذ كان بعضهم ممن لم يكن يومئذ عرفهم اياهم بالسيماء. فكذلك ما ذكرنا لما لم يكن المسمى معروفا باسمه ولا بنسبه ذكر بسيماه حتى يعرف به، وكذلك ان كان في واحد من الخصمين او فيهما جميعا علامة تدل عليه من نقص في اعضائه او من زيادة فيها ذكر ذلك فيما يوصف به كما وصف الله عز وجل ابن ام مكتوم في كتابه فقال:. عبس وتولى ان جاءه الاعمى، وكما سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخوارج بالمخرج الذي فيهم، ثم وصف المخرج بالذى فيه حتى عرف من بعده صلى الله عليه وسلم بصفته التي وصفه بها وحتى عرف اصحابه به وروى عنه في ذلك ما حدثنا يونس بن عبد الاعلى قال: أخبرنا عبدالله بن وهب سلمة قال: اخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن ابي عبدالرحمن اخبره عن ابي سعيد الخدري قال:، بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما له اثاء ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم فقال: يا رسول الله اعدل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويلك فمن يعدل ان لم اعدل؟ قال: عمر ائذن لي يا رسول الله أضرب عنقه. قال: دعه فان له اصحابا يحقر احدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم، أينهم رجل اسود، احدى عضديه مثل ثدى، او مثل البضعة تدردر و يخرجون على حين فرقة من الناس، قال ابو سعيد: فاشهد اني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، واشهد ان علي بن ابي طالب قاتلهم وانا معه. فأمر بذلك الرجل فالتمس فأتى به، حتى
وهم الذين يحجبون عن الابواب.
افلا ترى ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ارادوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يعرفهم هؤلاء الذين اخبرهم انهم يدخلون الجنة قبل غيرهم ممن ذكره قالوا له: سمهم لنا باسمائهم وسيماهم فلم ينكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لما كانت اسماؤهم غير موقوف عليها اذ كان بعضهم ممن لم يكن يومئذ عرفهم اياهم بالسيماء. فكذلك ما ذكرنا لما لم يكن المسمى معروفا باسمه ولا بنسبه ذكر بسيماه حتى يعرف به، وكذلك ان كان في واحد من الخصمين او فيهما جميعا علامة تدل عليه من نقص في اعضائه او من زيادة فيها ذكر ذلك فيما يوصف به كما وصف الله عز وجل ابن ام مكتوم في كتابه فقال:. عبس وتولى ان جاءه الاعمى، وكما سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخوارج بالمخرج الذي فيهم، ثم وصف المخرج بالذى فيه حتى عرف من بعده صلى الله عليه وسلم بصفته التي وصفه بها وحتى عرف اصحابه به وروى عنه في ذلك ما حدثنا يونس بن عبد الاعلى قال: أخبرنا عبدالله بن وهب سلمة قال: اخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن ابي عبدالرحمن اخبره عن ابي سعيد الخدري قال:، بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما له اثاء ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم فقال: يا رسول الله اعدل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويلك فمن يعدل ان لم اعدل؟ قال: عمر ائذن لي يا رسول الله أضرب عنقه. قال: دعه فان له اصحابا يحقر احدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم، أينهم رجل اسود، احدى عضديه مثل ثدى، او مثل البضعة تدردر و يخرجون على حين فرقة من الناس، قال ابو سعيد: فاشهد اني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، واشهد ان علي بن ابي طالب قاتلهم وانا معه. فأمر بذلك الرجل فالتمس فأتى به، حتى