موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
حديث (زيارة إبليس للرسول ﷺ) لا أصل له
[السُّؤَالُ]
ـ[ما صحة حديث معاذ الذي يذكر قصة زيارة إبليس اللعين للرسول ﷺ؟ هذا بعض نصه: يا أهل المنزل.. أتأذنون لي بالدخول ولكم إليّ حاجة؟ فقال رسول الله ﵌: أتعلمون من المنادي؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم. فقال رسول الله ﵌: هذا إبليس اللعين لَعَنَه الله تعالى. فقال عمر بن الخطاب: أتأذن لي يا رسول الله أن أقتله؟ .... وجزاكم الله عنا وعن المسلمين لما تقدمون لهم خير الجزاء!]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
لم نجد هذا الحديث في شيء من كتب السنة والآثار التي بين أيدينا، ولا ندري عن مصدره ولا مرجعه، ويبدو أنه من المكذوبات الموضوعات التي لا أصل لها.
وقد سئل عنه علماء الجنة الدائمة للإفتاء فقالوا: إنه لا أصل له.
ففي "فتاوى اللجنة الدائمة" (المجموعة الثانية ٣/٢٥٢):
أسأل عن الحديث الذي أورده مؤلف الكتاب المسمى " من رياض التوحيد "، الذي نصه: عن ابن العباس ﵄ قال: كنا مع رسول الله ﷺ في بيت رجل من الأنصار في جماعة، فنادى مناد يا أهل المنزل أتأذنون لي بالدخول ولكم إلي حاجة. فقال رسول الله ﷺ: (أتعلمون من المنادي؟) فقالوا: الله ورسوله أعلم. فقال رسول الله ﷺ: (هذا إبليس لعنه الله تعالى) فقال عمر بن الخطاب ﵁: أتأذن لي بقتله يا رسول الله. فقال الرسول ﷺ: (مهلا يا عمر، أما علمت أنه من المنظرين إلى يوم معلوم، ولكن افتحوا له الباب، فإنه مأمور فافهموا عنه واسمعوا فإذا هو شيخ أعور. .) إلخ.
فأجابوا:
"الحديث المذكور لا أصل له فيما نعلم، والمصدر المنقول منه غير معروف، فالواجب تركه وعدم نشره بين الناس" انتهى.
الشيخ عبد العزيز بن باز ... الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ... الشيخ عبد الله بن غديان ... الشيخ صالح الفوزان ... الشيخ بكر أبو زيد.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
موقع الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[ما صحة حديث معاذ الذي يذكر قصة زيارة إبليس اللعين للرسول ﷺ؟ هذا بعض نصه: يا أهل المنزل.. أتأذنون لي بالدخول ولكم إليّ حاجة؟ فقال رسول الله ﵌: أتعلمون من المنادي؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم. فقال رسول الله ﵌: هذا إبليس اللعين لَعَنَه الله تعالى. فقال عمر بن الخطاب: أتأذن لي يا رسول الله أن أقتله؟ .... وجزاكم الله عنا وعن المسلمين لما تقدمون لهم خير الجزاء!]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
لم نجد هذا الحديث في شيء من كتب السنة والآثار التي بين أيدينا، ولا ندري عن مصدره ولا مرجعه، ويبدو أنه من المكذوبات الموضوعات التي لا أصل لها.
وقد سئل عنه علماء الجنة الدائمة للإفتاء فقالوا: إنه لا أصل له.
ففي "فتاوى اللجنة الدائمة" (المجموعة الثانية ٣/٢٥٢):
أسأل عن الحديث الذي أورده مؤلف الكتاب المسمى " من رياض التوحيد "، الذي نصه: عن ابن العباس ﵄ قال: كنا مع رسول الله ﷺ في بيت رجل من الأنصار في جماعة، فنادى مناد يا أهل المنزل أتأذنون لي بالدخول ولكم إلي حاجة. فقال رسول الله ﷺ: (أتعلمون من المنادي؟) فقالوا: الله ورسوله أعلم. فقال رسول الله ﷺ: (هذا إبليس لعنه الله تعالى) فقال عمر بن الخطاب ﵁: أتأذن لي بقتله يا رسول الله. فقال الرسول ﷺ: (مهلا يا عمر، أما علمت أنه من المنظرين إلى يوم معلوم، ولكن افتحوا له الباب، فإنه مأمور فافهموا عنه واسمعوا فإذا هو شيخ أعور. .) إلخ.
فأجابوا:
"الحديث المذكور لا أصل له فيما نعلم، والمصدر المنقول منه غير معروف، فالواجب تركه وعدم نشره بين الناس" انتهى.
الشيخ عبد العزيز بن باز ... الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ... الشيخ عبد الله بن غديان ... الشيخ صالح الفوزان ... الشيخ بكر أبو زيد.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
موقع الإسلام سؤال وجواب
123