موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
ما معنى سجود الملائكة لآدم وسجود إخوة يوسف له
[السُّؤَالُ]
ـ[لماذا أمر الله الملائكة أن تسجد لآدم؟ ولماذا سجد إخوة يوسف ليوسف؟ أعرف أن السجود يجب أن يكون لله.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
السجود يكون على وجهين:
يكون تعظيمًا وتقربًا إلى من سُجِدَ لهُ، وهذا سُجود عبادة ولا يكون إِلاَّ لله وحده في جميع الشرائع.
النوع الثاني من السجود، سُجود تحيَّة وتكريم وهذا هو السُّجود الذي أَمَر الله الملائكة به لآدم فسجدوا له تكريمًا، وهو منهم عبادة لله سبحانه بطاعتهم له إذْ أمرهم بالسجود.
وأمّا سجود أَبَويْ يُوسُف وإخوته له فكذلك هو من سجود التحية والتكريم، وقد كان جائزًا في شريعتهم، وأمّا في الشريعة التي جاء بها خاتم النبيين محمدٌ ﷺ فلا يجوز السجود فيها لغير الله مطلقًا، ولهذا قال ﵊ " لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ". ونهى النبي ﵊ معاذًا عن السجود له لمّا ذكر أن أهل الكتاب يسجدون لعظمائهم، وذكر الحديث المتقدم، وتحريم السجود لغير الله مطلقًا في هذه الشريعة هو من كمالها في تحقيق التوحيد وهي الشريعة الكاملة في كُلِّ ما اشتملت عليه من الأحكام، قال تعالى: (اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) .
[الْمَصْدَرُ]
كتبه: الشيخ عبد الرحمن البراك.
[السُّؤَالُ]
ـ[لماذا أمر الله الملائكة أن تسجد لآدم؟ ولماذا سجد إخوة يوسف ليوسف؟ أعرف أن السجود يجب أن يكون لله.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
السجود يكون على وجهين:
يكون تعظيمًا وتقربًا إلى من سُجِدَ لهُ، وهذا سُجود عبادة ولا يكون إِلاَّ لله وحده في جميع الشرائع.
النوع الثاني من السجود، سُجود تحيَّة وتكريم وهذا هو السُّجود الذي أَمَر الله الملائكة به لآدم فسجدوا له تكريمًا، وهو منهم عبادة لله سبحانه بطاعتهم له إذْ أمرهم بالسجود.
وأمّا سجود أَبَويْ يُوسُف وإخوته له فكذلك هو من سجود التحية والتكريم، وقد كان جائزًا في شريعتهم، وأمّا في الشريعة التي جاء بها خاتم النبيين محمدٌ ﷺ فلا يجوز السجود فيها لغير الله مطلقًا، ولهذا قال ﵊ " لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ". ونهى النبي ﵊ معاذًا عن السجود له لمّا ذكر أن أهل الكتاب يسجدون لعظمائهم، وذكر الحديث المتقدم، وتحريم السجود لغير الله مطلقًا في هذه الشريعة هو من كمالها في تحقيق التوحيد وهي الشريعة الكاملة في كُلِّ ما اشتملت عليه من الأحكام، قال تعالى: (اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) .
[الْمَصْدَرُ]
كتبه: الشيخ عبد الرحمن البراك.
697