موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
هل دعاء الرسول ﷺ شرك
[السُّؤَالُ]
ـ[هل التلفظ بالكلمات الواردة أدناه يعد شركا:
"اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد قد ضاقت حيلتي يا رسول الله"؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
نعم هذه الكلمة تعدُّ شركًا، لأنها استغاثة بالرسول ﷺ وشكوى الحال إليه. وذلك يتضمن أن الرسول ﵊ يسمع نداء من يناديه في أي مكان، ويغيث من يستغيث به، ويفرِّج كربته وهذا ما لا يقدر عليه الرسول ﵊ ولا في حياته فكيف بعد مماته، وهو لا يعلم الغيب، ولا يملك لنفسه ولا لغيره ضرا ولا نفعا. قال تعالى: (قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرًا إلاَّ ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير)، وقال تعالى: (وقال ربكم ادعوني استجب لكم)
وقال تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان) . فالواجب على العبد أن لا يدعو إلاَّ الله، ولا يستغيث إلاَّ به، ولا يرجو غيره، ولا يتوكل إلاَّ عليه فإن الله وحده هو الذي بيده الملك وبيده الخير، وهو على كل شيء قدير.
وعلم الغيب، وتفريج الكروب، وسماع دعاء الداعين وإجابتهم من خصائص الرب ﷾، فمن جعل شيئًا من ذلك لغيره كان مشركًا شركًا أكبر. قال تعالى: (أمَّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أءله مع الله قليلًا ما تذكَّرون)، وقال تعالى: (قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله) . والله هو الذي يغفر الذنوب، ويفرج الكروب، ويعلم ما في الصدور ﷾، فيجب على العبد ألا يقصد في حصول هذه المطالب - من مغفرة الذنوب، وتفريج الكروب ونحو ذلك مما لا يقدر عليه إلا الله - ألا يقصد سوى مولاه فإنه ولي ذلك والقادر عليه.
[الْمَصْدَرُ]
الشيخ عبد الرحمن البراك.
[السُّؤَالُ]
ـ[هل التلفظ بالكلمات الواردة أدناه يعد شركا:
"اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد قد ضاقت حيلتي يا رسول الله"؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
نعم هذه الكلمة تعدُّ شركًا، لأنها استغاثة بالرسول ﷺ وشكوى الحال إليه. وذلك يتضمن أن الرسول ﵊ يسمع نداء من يناديه في أي مكان، ويغيث من يستغيث به، ويفرِّج كربته وهذا ما لا يقدر عليه الرسول ﵊ ولا في حياته فكيف بعد مماته، وهو لا يعلم الغيب، ولا يملك لنفسه ولا لغيره ضرا ولا نفعا. قال تعالى: (قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرًا إلاَّ ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير)، وقال تعالى: (وقال ربكم ادعوني استجب لكم)
وقال تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان) . فالواجب على العبد أن لا يدعو إلاَّ الله، ولا يستغيث إلاَّ به، ولا يرجو غيره، ولا يتوكل إلاَّ عليه فإن الله وحده هو الذي بيده الملك وبيده الخير، وهو على كل شيء قدير.
وعلم الغيب، وتفريج الكروب، وسماع دعاء الداعين وإجابتهم من خصائص الرب ﷾، فمن جعل شيئًا من ذلك لغيره كان مشركًا شركًا أكبر. قال تعالى: (أمَّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أءله مع الله قليلًا ما تذكَّرون)، وقال تعالى: (قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله) . والله هو الذي يغفر الذنوب، ويفرج الكروب، ويعلم ما في الصدور ﷾، فيجب على العبد ألا يقصد في حصول هذه المطالب - من مغفرة الذنوب، وتفريج الكروب ونحو ذلك مما لا يقدر عليه إلا الله - ألا يقصد سوى مولاه فإنه ولي ذلك والقادر عليه.
[الْمَصْدَرُ]
الشيخ عبد الرحمن البراك.
896