موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
صفة مسح المرأة لرأسها في الوضوء
[السُّؤَالُ]
ـ[ما هي طريقة مسح المرأة على رأسها عند الوضوء؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
صفة مسح الرأس في الوضوء للمرأة ومن كان شعره طويلا من الرجال، هي ما ورد في حديث الربيّع بنت معوذ ﵂، كما روى أحمد (٢٦٤٨٤) وأبو داود (١٢٨) عَنْها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ عِنْدَهَا، فَمَسَحَ الرَّأْسَ كُلَّهُ مِنْ قَرْنِ الشَّعْرِ، كُلَّ نَاحِيَةٍ لِمُنْصَبِّ الشَّعْرِ، لا يُحَرِّكُ الشَّعْرَ عَنْ هَيْئَتِهِ. حسنه الألباني في صحيح أبي داود.
وقوله (مِنْ قَرْن الشَّعْر): المراد بقرن الشعر هنا أعلى الرأس، أي: يَبْتَدِئ الْمَسْح مِنْ الأَعْلَى إِلَى أَسْفَلَ.
قَالَ الْعِرَاقِيّ: " وَالْمَعْنَى أَنَّهُ كَانَ يَبْتَدِئ الْمَسْح بِأَعْلَى الرَّأْس إِلَى أَنْ يَنْتَهِي بِأَسْفَلِهِ يَفْعَل ذَلِكَ فِي كُلّ نَاحِيَة عَلَى حِدَتهَا " اِنْتَهَى نقلا عن "عون المعبود".
وقد ورد في صفة المسح كيفية أخرى مشهورة، وهي أن يمسح الإنسان شعره بيديه من مقدم رأسه إلى قفاه، ثم يردّهما إلى الموضع الذي بدأ منه.
ولكن هذه الصفة تؤدي إلى انتشار الشعر وتشعثه، فكان المختار للمرأة أن تمسح بالكيفية الأولى، أو أن تمسح من مقدم رأسها إلى مؤخرته، ولا تعود بيديها، وهذا وجه آخر في تفسير حديث الربيع، وينظر جواب السؤال رقم (٤٥٨٦٧) .
قال ابن قدامة ﵀ في "المغني" (١/٨٧): " فإن كان ذا شعر يخاف أن ينتفش برد يديه لم يردهما. نص عليه أحمد، فإنه قيل له: من له شعر إلى منكبيه، كيف يمسح في الوضوء؟ فأقبل أحمد بيديه على رأسه مرة، وقال: هكذا كراهية أن ينتشر شعره. يعني أنه يمسح إلى قفاه ولا يرد يديه.
وإن شاء مسح، كما روي عن الربيع، (أن رسول الله ﷺ توضأ عندها، فمسح رأسه كله من فرق الشعر كل ناحية لمصب الشعر لا يحرك الشعر عن هيئته) رواه أبو داود. وسئل أحمد كيف تمسح المرأة؟ فقال: هكذا. ووضع يده على وسط رأسه، ثم جرها إلى مقدمه، ثم رفعها فوضعها حيث منه بدأ، ثم جرها إلى مؤخره. وكيف مسح بعد استيعاب قدر الواجب أجزأه " انتهى.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[ما هي طريقة مسح المرأة على رأسها عند الوضوء؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
صفة مسح الرأس في الوضوء للمرأة ومن كان شعره طويلا من الرجال، هي ما ورد في حديث الربيّع بنت معوذ ﵂، كما روى أحمد (٢٦٤٨٤) وأبو داود (١٢٨) عَنْها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ عِنْدَهَا، فَمَسَحَ الرَّأْسَ كُلَّهُ مِنْ قَرْنِ الشَّعْرِ، كُلَّ نَاحِيَةٍ لِمُنْصَبِّ الشَّعْرِ، لا يُحَرِّكُ الشَّعْرَ عَنْ هَيْئَتِهِ. حسنه الألباني في صحيح أبي داود.
وقوله (مِنْ قَرْن الشَّعْر): المراد بقرن الشعر هنا أعلى الرأس، أي: يَبْتَدِئ الْمَسْح مِنْ الأَعْلَى إِلَى أَسْفَلَ.
قَالَ الْعِرَاقِيّ: " وَالْمَعْنَى أَنَّهُ كَانَ يَبْتَدِئ الْمَسْح بِأَعْلَى الرَّأْس إِلَى أَنْ يَنْتَهِي بِأَسْفَلِهِ يَفْعَل ذَلِكَ فِي كُلّ نَاحِيَة عَلَى حِدَتهَا " اِنْتَهَى نقلا عن "عون المعبود".
وقد ورد في صفة المسح كيفية أخرى مشهورة، وهي أن يمسح الإنسان شعره بيديه من مقدم رأسه إلى قفاه، ثم يردّهما إلى الموضع الذي بدأ منه.
ولكن هذه الصفة تؤدي إلى انتشار الشعر وتشعثه، فكان المختار للمرأة أن تمسح بالكيفية الأولى، أو أن تمسح من مقدم رأسها إلى مؤخرته، ولا تعود بيديها، وهذا وجه آخر في تفسير حديث الربيع، وينظر جواب السؤال رقم (٤٥٨٦٧) .
قال ابن قدامة ﵀ في "المغني" (١/٨٧): " فإن كان ذا شعر يخاف أن ينتفش برد يديه لم يردهما. نص عليه أحمد، فإنه قيل له: من له شعر إلى منكبيه، كيف يمسح في الوضوء؟ فأقبل أحمد بيديه على رأسه مرة، وقال: هكذا كراهية أن ينتشر شعره. يعني أنه يمسح إلى قفاه ولا يرد يديه.
وإن شاء مسح، كما روي عن الربيع، (أن رسول الله ﷺ توضأ عندها، فمسح رأسه كله من فرق الشعر كل ناحية لمصب الشعر لا يحرك الشعر عن هيئته) رواه أبو داود. وسئل أحمد كيف تمسح المرأة؟ فقال: هكذا. ووضع يده على وسط رأسه، ثم جرها إلى مقدمه، ثم رفعها فوضعها حيث منه بدأ، ثم جرها إلى مؤخره. وكيف مسح بعد استيعاب قدر الواجب أجزأه " انتهى.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
167