موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
حديث مكذوب في فضل سجدة الشكر
[السُّؤَالُ]
ـ[فضل سجدة الشكر: (إن العبد إذا صلى ثم سجد سجدة الشكر فتح الرب تعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة، فيقول: يا ملائكتي! انظروا إلى عبدي، أدى فريضتي، وأتم عهدي ثم سجد لي شكرا على ما أنعمت به عليه، يا ملائكتي ماذا له؟ فتقول الملائكة: يا ربنا رحمتك. ثم يقول الرب تعالى: ثم ماذا له؟ فتقول الملائكة: يا ربنا جنتك. فيقول الرب تعالى: ثم ماذا؟ فتقول الملائكة: يا ربنا كفاه ما همه. فيقول الله ﷾: ثم ماذا؟ فلا يبقى شيء من الخير إلا قالته الملائكة. فيقول الله تعالى: يا ملائكتي ثم ماذا؟ فتقول الملائكة: يا ربنا لا علم لنا. فيقول الله تعالى: لأشكرنه كما شكرني، وأقبل إليه بفضلي وأريه رحمتي) . أفتوني بارك الله فيكم: ما صحته؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
سجود الشكر مستحب، وهو سجدة واحدة يسجدها المسلم عند حدوث نعمة أو اندفاع نقمة، واستحبابها ثبت من فعل النبي ﷺ، وفعل أصحابه الكرام ﵃.
فعَنْ أَبِي بَكْرَةَ ﵁ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ: (أَنَّهُ كَانَ إِذَا جَاءَهُ أَمْرُ سُرُورٍ أَوْ بُشِّرَ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شَاكِرًا لِلَّهِ) رواه أبو داود (٢٧٧٤) وصححه الألباني في " صحيح أبي داود ".
وقد سجد كعب بن مالك ﵁ حين جاءه خبر توبة الله عليه. رواه البخاري (٤٤١٨) ومسلم (٢٧٦٩) .
وسجد أبو بكر ﵁ شكرا حين جاءه خبر قتل مسيلمة الكذاب.
وسجد علي بن أبي طالب ﵁ حين رأى ذا الثدية بين قتلى الخوارج.
انظر: "مصنف ابن أبي شيبة" (٢/٣٦٦-٣٦٨) .
وأما الحديث الوارد في السؤال فلم يروه أحد من علماء الحديث الثقات، ولم يذكره أحد في كتب السنة والآثار، وإنما تذكره بعض كتب الشيعة المليئة بالأحاديث المكذوبة، ككتاب " من لا يحضره الفقيه " (١/٣٣٣، حديث رقم/٩٧٩، باب سجدة الشكر والقول فيها، وكتاب " تهذيب الأحكام " للطوسي (٢/١١٠)، وإنما يسندانه إلى جعفر الصادق، وليس من كلام النبي ﷺ، كما أن في إسناده محمد بن أبي عمير، جاء في ترجمته في " لسان الميزان " (٥/٢٢١) " محمد بن أبي عمير، عن أبيه: حدَّث عنه ابن جريج: مجهول. انتهى.
وفي إسناده أيضا كل من حريز بن أبي حريز، ومرازم بن حكيم، ولم يذكر أحد من أهل العلم فيهما توثيقًا، وانظر ترجمتهما في "لسان الميزان" (٢/١٨١، ١٨٦) .
فالحاصل: أنه لا تجوز نسبة هذا الحديث إلى النبي ﷺ، ويجب الحذر من نشره بين الناس.
وانظر لمزيد الفائدة جواب السؤال رقم: (٥١١٠)، (٢١٨٨٨) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[فضل سجدة الشكر: (إن العبد إذا صلى ثم سجد سجدة الشكر فتح الرب تعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة، فيقول: يا ملائكتي! انظروا إلى عبدي، أدى فريضتي، وأتم عهدي ثم سجد لي شكرا على ما أنعمت به عليه، يا ملائكتي ماذا له؟ فتقول الملائكة: يا ربنا رحمتك. ثم يقول الرب تعالى: ثم ماذا له؟ فتقول الملائكة: يا ربنا جنتك. فيقول الرب تعالى: ثم ماذا؟ فتقول الملائكة: يا ربنا كفاه ما همه. فيقول الله ﷾: ثم ماذا؟ فلا يبقى شيء من الخير إلا قالته الملائكة. فيقول الله تعالى: يا ملائكتي ثم ماذا؟ فتقول الملائكة: يا ربنا لا علم لنا. فيقول الله تعالى: لأشكرنه كما شكرني، وأقبل إليه بفضلي وأريه رحمتي) . أفتوني بارك الله فيكم: ما صحته؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
سجود الشكر مستحب، وهو سجدة واحدة يسجدها المسلم عند حدوث نعمة أو اندفاع نقمة، واستحبابها ثبت من فعل النبي ﷺ، وفعل أصحابه الكرام ﵃.
فعَنْ أَبِي بَكْرَةَ ﵁ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ: (أَنَّهُ كَانَ إِذَا جَاءَهُ أَمْرُ سُرُورٍ أَوْ بُشِّرَ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شَاكِرًا لِلَّهِ) رواه أبو داود (٢٧٧٤) وصححه الألباني في " صحيح أبي داود ".
وقد سجد كعب بن مالك ﵁ حين جاءه خبر توبة الله عليه. رواه البخاري (٤٤١٨) ومسلم (٢٧٦٩) .
وسجد أبو بكر ﵁ شكرا حين جاءه خبر قتل مسيلمة الكذاب.
وسجد علي بن أبي طالب ﵁ حين رأى ذا الثدية بين قتلى الخوارج.
انظر: "مصنف ابن أبي شيبة" (٢/٣٦٦-٣٦٨) .
وأما الحديث الوارد في السؤال فلم يروه أحد من علماء الحديث الثقات، ولم يذكره أحد في كتب السنة والآثار، وإنما تذكره بعض كتب الشيعة المليئة بالأحاديث المكذوبة، ككتاب " من لا يحضره الفقيه " (١/٣٣٣، حديث رقم/٩٧٩، باب سجدة الشكر والقول فيها، وكتاب " تهذيب الأحكام " للطوسي (٢/١١٠)، وإنما يسندانه إلى جعفر الصادق، وليس من كلام النبي ﷺ، كما أن في إسناده محمد بن أبي عمير، جاء في ترجمته في " لسان الميزان " (٥/٢٢١) " محمد بن أبي عمير، عن أبيه: حدَّث عنه ابن جريج: مجهول. انتهى.
وفي إسناده أيضا كل من حريز بن أبي حريز، ومرازم بن حكيم، ولم يذكر أحد من أهل العلم فيهما توثيقًا، وانظر ترجمتهما في "لسان الميزان" (٢/١٨١، ١٨٦) .
فالحاصل: أنه لا تجوز نسبة هذا الحديث إلى النبي ﷺ، ويجب الحذر من نشره بين الناس.
وانظر لمزيد الفائدة جواب السؤال رقم: (٥١١٠)، (٢١٨٨٨) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
2223