موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
الجمع بين المضمضة والاستنشاق بغرفة واحدة
[السُّؤَالُ]
ـ[هل الجمع بين المضمضة والاستنشاق سنة ثابتة عن النبي ﷺ؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
نعم، الصحيح الثابت في السنة النبوية في أحاديث وصف وضوء النبي ﷺ أن يُجمع بين المضمضة والاستنشاق في غَرفة واحدة يتمضمض ويستنشق منها، يفعل ذلك ثلاث مرات من ثلاث غرفات.
روى البخاري (١٩١) ومسلم (٢٣٥) عن عبد الله بن زيد ﵁ في وصف وضوء النبي ﷺ قال: (ثم مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفَّةٍ وَاحِدَةٍ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثًا)، وبوب عليه البخاري ﵀ بقوله: باب من مضمض واستنشق من غرفة واحدة.
وفي رواية للبخاري (١٩٩): (فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ) .
قال النووي ﵀:
" وعلى أي صفة وصل الماء إلى الفم والأنف حصلت المضمضة والاستنشاق، والأفضل أن يتمضمض ويستنشق بثلاث غرفات، يتمضمض من كل واحدة، ثم يستنشق منها.
وبه جاءت الأحاديث الصحيحة في البخاري ومسلم وغيرهما، وأما حديث الفصل فضعيف وهو حديث: (رأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق) رواه أبو داود (١٣٩)، فيتعين المصير إلى الجمع بثلاث غرفات كما ذكرنا؛ لحديث عبد الله بن زيد " انتهى باختصار.
"شرح مسلم" (٣/١٠٥-١٠٦) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀:
" الجمع بين المضمضة والاستنشاق بماء واحد أفضل من أن يفصل كل واحد بماء؛ لأن في حديث عبد الله بن زيد في صفة وضوء النبي ﷺ: (أنه مضمض واستنشق واستنثر ثلاثا بثلاث غرفات) .
وفي لفظ: (تمضمض واستنشق من كف واحد، فعل ذلك ثلاثا) متفق عليهما.
وفي لفظ: (تمضمض واستنثر ثلاثا من غرفة واحدة) رواه البخاري.
وكذلك في حديث ابن عباس وعثمان وغيرهما.
وهذه الأحاديث أكثر وأصح من أحاديث الفصل " انتهى.
"شرح العمدة" (١/١٧٧-١٧٨) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[هل الجمع بين المضمضة والاستنشاق سنة ثابتة عن النبي ﷺ؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
نعم، الصحيح الثابت في السنة النبوية في أحاديث وصف وضوء النبي ﷺ أن يُجمع بين المضمضة والاستنشاق في غَرفة واحدة يتمضمض ويستنشق منها، يفعل ذلك ثلاث مرات من ثلاث غرفات.
روى البخاري (١٩١) ومسلم (٢٣٥) عن عبد الله بن زيد ﵁ في وصف وضوء النبي ﷺ قال: (ثم مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفَّةٍ وَاحِدَةٍ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثًا)، وبوب عليه البخاري ﵀ بقوله: باب من مضمض واستنشق من غرفة واحدة.
وفي رواية للبخاري (١٩٩): (فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ) .
قال النووي ﵀:
" وعلى أي صفة وصل الماء إلى الفم والأنف حصلت المضمضة والاستنشاق، والأفضل أن يتمضمض ويستنشق بثلاث غرفات، يتمضمض من كل واحدة، ثم يستنشق منها.
وبه جاءت الأحاديث الصحيحة في البخاري ومسلم وغيرهما، وأما حديث الفصل فضعيف وهو حديث: (رأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق) رواه أبو داود (١٣٩)، فيتعين المصير إلى الجمع بثلاث غرفات كما ذكرنا؛ لحديث عبد الله بن زيد " انتهى باختصار.
"شرح مسلم" (٣/١٠٥-١٠٦) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀:
" الجمع بين المضمضة والاستنشاق بماء واحد أفضل من أن يفصل كل واحد بماء؛ لأن في حديث عبد الله بن زيد في صفة وضوء النبي ﷺ: (أنه مضمض واستنشق واستنثر ثلاثا بثلاث غرفات) .
وفي لفظ: (تمضمض واستنشق من كف واحد، فعل ذلك ثلاثا) متفق عليهما.
وفي لفظ: (تمضمض واستنثر ثلاثا من غرفة واحدة) رواه البخاري.
وكذلك في حديث ابن عباس وعثمان وغيرهما.
وهذه الأحاديث أكثر وأصح من أحاديث الفصل " انتهى.
"شرح العمدة" (١/١٧٧-١٧٨) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
161