شرح السيوطي على مسلم - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[١٨٠] وَمَا بَين الْقَوْم وَبَين أَن ينْظرُوا إِلَى رَبهم إِلَّا رِدَاء الْكِبْرِيَاء على وَجهه قَالَ الْعلمَاء كَانَ النَّبِي ﷺ يُخَاطب الْعَرَب بِمَا يفهمونه وَيقرب الْكَلَام إِلَى أفهامهم وَيسْتَعْمل الِاسْتِعَارَة وَغَيرهَا من أَنْوَاع الْمجَاز ليقرب متناولها فَعبر ﷺ عَن زَوَال الْمَانِع وَرَفعه بِإِزَالَة الرِّدَاء فِي جنَّة عدن أَي والناظر فِي جنَّة عدن فَهِيَ ظرف للنَّاظِر
226