شرح السيوطي على مسلم - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[٨٥٨] فنريح نواضحنا جمع نَاضِح وَهُوَ الْبَعِير الَّذِي يستسقى بِهِ سمي بذلك لِأَنَّهُ ينضح المَاء أَي يصبهُ وَالْمعْنَى نريحها من الْعَمَل وتعب السَّقْي فنحلها بِهِ وَقيل المُرَاد نريحها أَي نسيرها للرعي على حد قَوْله تَعَالَى وَحين تريحون وَحين تسرحون نجمع بتَشْديد الْمِيم الْمَكْسُورَة أَي نصلي الْجُمُعَة
[٨٦٢] صليت مَعَه أَكثر من ألفي صَلَاة المُرَاد الصَّلَوَات الْخمس لَا الْجُمُعَة
[٨٦٢] صليت مَعَه أَكثر من ألفي صَلَاة المُرَاد الصَّلَوَات الْخمس لَا الْجُمُعَة
442