شرح السيوطي على مسلم - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[٧٩٥] بشطنين بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة والطاء تَثْنِيَة شطن وَهُوَ الْحَبل الطَّوِيل المضطرب وَجعل فرسه ينفر بِالْفَاءِ وَالرَّاء تِلْكَ السكينَة قَالَ النَّوَوِيّ قد قيل فِي معنى السكينَة هُنَا أَشْيَاء الْمُخْتَار مِنْهَا أَنَّهَا شَيْء من مخلوقات الله تَعَالَى فِيهِ طمأنينة وَرَحْمَة وَمَعَهُ الْمَلَائِكَة تنفر بِالْفَاءِ وَالرَّاء بِلَا خلاف اقْرَأ فلَان مَعْنَاهُ كَانَ يَنْبَغِي أَن تستمر على الْقِرَاءَة وتغتنم مَا حصل لَك من نزُول السكينَة وَالْمَلَائِكَة وتستكثر من الْقِرَاءَة الَّتِي هِيَ سَبَب بَقَائِهَا
395