شرح السيوطي على مسلم - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[٦٤٦] بالهاجرة هِيَ شدَّة الْحر نصف النَّهَار عقب الزَّوَال سميت بذلك من الهجر وَهُوَ التّرْك لِأَن النَّاس يتركون التَّصَرُّف حِينَئِذٍ لشدَّة الْحر ويقيلون فِيهِ وَالشَّمْس نقية أَي صَافِيَة خَالِصَة لم يدخلهَا بعد صفرَة وَالْمغْرب إِذا وَجَبت أَي غَابَتْ الشَّمْس وَالْوُجُوب السُّقُوط وَحذف ذكر الشَّمْس للْعلم بهَا كَقَوْلِه تَعَالَى حَتَّى تَوَارَتْ بالحجاب قَالَه النَّوَوِيّ قلت قد يُقَال لَا حذف وَإِنَّمَا فِي وَجَبت ضمير رَاجع إِلَيْهَا لِأَنَّهَا مَذْكُورَة فِي الْجُمْلَة قبلهَا فِي قَوْله وَالشَّمْس نقية
289