شرح السيوطي على مسلم - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[١٢٧] مَا حدثت بِهِ أَنْفسهَا بِالنّصب وَالرَّفْع وَالنّصب أشهر وَأظْهر مَا لم يتكلموا أَو يعملوا يحْتَمل أَن يؤاخذوا حِينَئِذٍ بالْكلَام وَالْعَمَل فَقَط وَيحْتَمل أَن يؤاخذوا بِهِ وَبِحَدِيث النَّفس أَيْضا وَعَلِيهِ السُّبْكِيّ فِي الحلبيات
[١٢٩] من جراي بِفَتْح الْجِيم وَتَشْديد الرَّاء مَقْصُورا أَو ممدودا أَي من أَجلي ورد بِهِ القَاضِي عِيَاض على من قَالَ إِنَّه إِذا تَركهَا لخوف النَّاس تكْتب أَيْضا حَسَنَة لِأَنَّهُ إِنَّمَا حمله على تَركهَا الْحيَاء
[١٢٩] من جراي بِفَتْح الْجِيم وَتَشْديد الرَّاء مَقْصُورا أَو ممدودا أَي من أَجلي ورد بِهِ القَاضِي عِيَاض على من قَالَ إِنَّه إِذا تَركهَا لخوف النَّاس تكْتب أَيْضا حَسَنَة لِأَنَّهُ إِنَّمَا حمله على تَركهَا الْحيَاء
144