شرح السيوطي على مسلم - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[٣٣٥] الرشك بِكَسْر الرَّاء وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة قيل مَعْنَاهُ بِالْفَارِسِيَّةِ الباسم وَقيل الغيور وَقيل كَبِير اللِّحْيَة وَقيل الْعَقْرَب وَسمي بِهِ لِأَن الْعَقْرَب دخلت فِي لحيته فَمَكثت ثَلَاثَة أَيَّام وَهُوَ لَا يدْرِي لعظم لحيته جدا أحرورية أَنْت نِسْبَة إِلَى حروراء قَرْيَة على ميلين من الْكُوفَة كَانَ أول اجْتِمَاع الْخَوَارِج بهَا فنسبوا إِلَيْهَا يجزين بِفَتْح الْيَاء وَكسر الزَّاي بِلَا همز أَي يقضين
91