شرح السيوطي على مسلم - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[٤٠٠] بَينا أَصله بَين أشبعت الفتحة فَصَارَت ألفا بَين أظهرنَا أَي بَيْننَا أغفى أَي نَام قَالَ الرَّافِعِيّ فِي أَمَالِيهِ وَالْأولَى أَن تفسر الإغفاءة بالجالة الَّتِي كَانَت تعتريه عِنْد الْوَحْي وَيُقَال لَهَا برحاء الْوَحْي فَإِنَّهُ كَانَ يُؤْخَذ عَن الدُّنْيَا وَالْأَشْبَه أَنه لم ينزل شَيْء من الْقُرْآن فِي النّوم الأبتر الْمُنْقَطع الْعقب وَقيل الْمُنْقَطع عَن كل خير فيختلج أَي يقتطع وينتزع
[٤٠١] جحادة بِضَم الْجِيم ثمَّ حاء خَفِيفَة ودال مُهْملَة وهاء حِيَال أُذُنَيْهِ بِكَسْر الْحَاء وتحتية خَفِيفَة أَي قبالهما
[٤٠١] جحادة بِضَم الْجِيم ثمَّ حاء خَفِيفَة ودال مُهْملَة وهاء حِيَال أُذُنَيْهِ بِكَسْر الْحَاء وتحتية خَفِيفَة أَي قبالهما
132