شرح السيوطي على مسلم - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[٤٧٤] لَا يَخْلُو أحد منا ظَهره حَتَّى نرَاهُ كَذَا فِي الرِّوَايَة الْأَخِيرَة بِالْوَاو وَفِي سَائِر الرِّوَايَات بِالْيَاءِ وهما لُغَتَانِ وَالْيَاء أشهر
[٤٧٥] بالخنس هِيَ النُّجُوم الْخَمْسَة الْمُشْتَرى وَعُطَارِد والزهرة والمريخ وزحل لِأَنَّهَا تخنس أَي ترجع إِلَى مجْراهَا الكنس الَّتِي تكنس أَي تدخل كناسها أَي تغيب فِي الْمَوَاضِع الَّتِي تغيب فِيهَا
[٤٧٥] بالخنس هِيَ النُّجُوم الْخَمْسَة الْمُشْتَرى وَعُطَارِد والزهرة والمريخ وزحل لِأَنَّهَا تخنس أَي ترجع إِلَى مجْراهَا الكنس الَّتِي تكنس أَي تدخل كناسها أَي تغيب فِي الْمَوَاضِع الَّتِي تغيب فِيهَا
170