شرح السيوطي على مسلم - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[٨٦٣] سويقة تَصْغِير سوق وَالْمرَاد العير الْمَذْكُورَة فِي الرِّوَايَة قبلهَا وَهِي الْإِبِل الَّتِي تحمل الطَّعَام أَو التِّجَارَة لَا تسمى عيرًا إِلَّا هَكَذَا وَسميت سوقا لِأَن البضائع تساق إِلَيْهَا وَقيل لقِيَام النَّاس فِيهَا على سوقهم
[٨٦٥] ودعهم أَي تَركهم أَو ليختمن الله على قُلُوبهم قَالَ النَّوَوِيّ معنى الْخَتْم الطَّبْع والتغطية وَهُوَ إعدام اللطف وَأَسْبَاب الْخَيْر وَقيل خلق الْكفْر فِي قُلُوبهم وصدورهم وَقيل الشَّهَادَة عَلَيْهِم وَقيل هُوَ عَلامَة جعلهَا الله فِي قُلُوبهم لتعرف بهَا الْمَلَائِكَة من يمدح وَمن يذم
[٨٦٥] ودعهم أَي تَركهم أَو ليختمن الله على قُلُوبهم قَالَ النَّوَوِيّ معنى الْخَتْم الطَّبْع والتغطية وَهُوَ إعدام اللطف وَأَسْبَاب الْخَيْر وَقيل خلق الْكفْر فِي قُلُوبهم وصدورهم وَقيل الشَّهَادَة عَلَيْهِم وَقيل هُوَ عَلامَة جعلهَا الله فِي قُلُوبهم لتعرف بهَا الْمَلَائِكَة من يمدح وَمن يذم
443