شرح السيوطي على مسلم - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[٣٣٩] سوأة هِيَ الْعَوْرَة لِأَن انكشافها يسوء صَاحبهَا آدر بِالْمدِّ وَفتح الدَّال الْمُهْملَة وَرَاء عَظِيم الخصيتين فجمح بجيم وَمِيم خَفِيفَة وحاء مُهْملَة جرى أَشد الجري نظر إِلَيْهِ بِضَم النُّون وَكسر الظَّاء مَبْنِيّ للْمَفْعُول فَطَفِقَ بِكَسْر الْفَاء وَفتحهَا أَي جعل وَأَقْبل ندب بِفَتْح النُّون وَالدَّال الْأَثر
[٣٤٠] فَخر سقط وطمحت عَيناهُ بِفَتْح الطَّاء وَالْمِيم ارْتَفَعت
[٣٤٠] فَخر سقط وطمحت عَيناهُ بِفَتْح الطَّاء وَالْمِيم ارْتَفَعت
94