شرح السيوطي على مسلم - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[٨١٣] إِن الله يحب قَالَ الْمَازرِيّ محبَّة الله لِعِبَادِهِ إِرَادَة ثوابهم وتنعيمهم وَقيل محبته لَهُم نفس الإثابة والتنعيم قَالَ القَاضِي وَأما محبتهم لَهُ سُبْحَانَهُ فَلَا يبعد فِيهَا الْميل مِنْهُم إِلَيْهِ وَهُوَ متقدس عَن الْميل وَقيل محبتهم لَهُ استقامتهم على طَاعَته وَقيل الاسْتقَامَة ثَمَرَة الْمحبَّة وَحَقِيقَة الْمحبَّة لَهُ ميلهم إِلَيْهِ لاستحقاقه سُبْحَانَهُ الْمحبَّة من جَمِيع وجوهها
[٨١٤] أنزل عَليّ آيَات لم ير مِثْلهنَّ قَالَ النَّوَوِيّ ضَبطنَا نر بالنُّون الْمَفْتُوحَة وَالْيَاء المضمومة المعوذتين كَذَا فِي جَمِيع الْأُصُول وَهُوَ مَنْصُوب بِفعل مَحْذُوف أَي يَعْنِي المعوذتين وَهُوَ بِكَسْر الْوَاو
[٨١٤] أنزل عَليّ آيَات لم ير مِثْلهنَّ قَالَ النَّوَوِيّ ضَبطنَا نر بالنُّون الْمَفْتُوحَة وَالْيَاء المضمومة المعوذتين كَذَا فِي جَمِيع الْأُصُول وَهُوَ مَنْصُوب بِفعل مَحْذُوف أَي يَعْنِي المعوذتين وَهُوَ بِكَسْر الْوَاو
406